بالوثائق.. فضائح مدوية ومهولة تهز أحد أكبر مستشفيات بغداد

سلايدر 19/10/2018 4298
بالوثائق.. فضائح مدوية ومهولة تهز أحد أكبر مستشفيات بغداد
+ = -

محلية- كلكامش برس؛ كشفت وثائق حجم الفضائح التي تعيشها أحد أكبر وأهم مستشفيات العاصمة بغداد.

ونشرت نقابة الإطباء/ فرع بغداد مطالعة قدمها مجموعة أطباء في مستشفى اليرموك التعليمي الى نقيب الأطباء، عن هول وحجم المشاكل والفساد الإداري والمالي الذي يضرب أحد أقدم وأعرق مستشفات العاصمة (سابقا) فضلاً عن سوء وترد الخدمات الصحية المقدمة للمواطن.

ويقول الأطباء ان المشاكل باتت تؤثر سلباً على ديمومة العمل وخدمة المرضى من ذوي الدخل المحدود فضلا عن تأثيرها السلبي أيضاً على الجانب العلمي للأطباء كون المستشفى هو مستشفى تعليمي وفيه كلية الطب التابعة لجامعة المستنصرية، وأن أغلب الأطباء المقيمين فيه هم من طلبة الدراسات العليا.

وتكشف المطالعة عن إفتقار مستشفى اليرموك لأبسط المستلزمات الطبية التي تستعمل في ردهات وصالات العمليات الكبرى بالاضافة الى نقص في المحاليل الوريدية وخاصة في شعبة الطوارئ ما يدفع الى شرائه المريض من خارج المستشفى.

كما أكدالأطباء المشتكون ان “الكثير من الأدوية الطبية مفقودة وهي أدوية بسيطة وزهيدة الثمن بالاضافة الى النقص الحاصل في الأدوية المنقذة للحياة كـ(الادرينالين) مستغربين بدهشة بان صالة عمليات واحدة في أكبر مستشفيات بغداد تفتقر الى مثل هذه الأدوية بل (وهو الجنون) حين يعمل الطبيب في ظل غياب مثل هذه الأدوية. حسب تعبيرهم.

وتتواصل شكوى الأطباء، كاشفين عن “نقص في أغلب أدوية التخدير وخاصة الاستنشاقية، مما يضطر الطبيب للعمل بأدوية التخدير الوريدية بعد تخفيفها وهذا يصاحبه مخاطر ومضاعفات تترتب على حياة المريض وحياته”.

ولفتت الشكوى الى “الممارسات اللاخلاقية لبعض الأطباء الاختصاص في التعمد لجر المريض للمستشفيات الخاصة حالاً حين وصوله لشعبة الطوارئ بالتعاون مع المعينين والكادر الطبي وبالتاكيد لهم نسبه في ذلك، وأيضاً في صالات العمليات وبالاخص اذا كان المريض قد أرجأت عمليته الجراحية من قبل طبيب التخدير لأسباب طبية” بحسب كلام الأطباء”.

وبشأن قسم الإعاشة في المستشفى الخاص بالكادر الطبي فقال الأطباء “الإعاشة وما ادراك ما الإعاشوة، فالأطباء في مستشفى اليرموك، ولا نبالغ بالقول انهم لا يحظون بقدح ماء بارد ناهيك عن النقص في مواد الإعاشة المقررة ونوعية الطعام الرديئة، بالإضافة الى تصرف المسؤولين عن المطبخ بتصرفات شخصية مستفزة ومزعجة بحق الأطباء كإغلاق البهو في ساعات مبكرة وحرمان الأطباء الخفر من وجباتهم ومن الماء حتى”.

كما نوهوا الى “وجود أعطال عديدة في أجهزة التكييف في ردهات مستشفى اليرموك وصالات العمليات وتعاون إدارة المستشفى والقسم الهندسي في تصليحها مما يضطر الأطباء لتصليحها من مالهم الخاص لغرض استمرار العمل”.

وأكدوا ان “قائمة الشكوى تطول وتطول ولكنهم اختصروا على هذه الأمور”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة