الرئيس المصري يستفز العراقيين بكلمات قاسية

سلايدر 05/11/2018 2067
الرئيس المصري يستفز العراقيين بكلمات قاسية
+ = -

سياسية- كلكامش برس، رسم الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، صورة قاتمة عن الوضع في العراق بعد 2003.
وقال السيسي، فى حديثه لأحد الشباب من العراق وأسمه (عبدالله) “داعش سيطرت على كم في المائة من أراضي العراق ودمرتها؟، ياعبد الله أنت لم تر العراق، أنا رأيته، كان دولة قوية قادرة يشار لها بالبنان وكانت قادرة سياسيًا واقتصاديا وعسكريا، ولكن الناس بدأوا يتحركوا لهدم الدولة على أمل البناء ثانية”.
وأستدرك “لكن الدولة التي تهدم لن ترجع ثانية، مع إخراج مصر من هذه القاعدة، لأن هناك سبب قدري، فصاحب الحق في استقرار الدولة وهذا ربنا قبل كل شيء”.
وأضاف الرئيس المصري خلال حوار مفتوح مع مجموعة من الشباب بفعاليات اليوم الثاني لمنتدى الشباب العالمي “أنا كإنسان مصري يعلم كثير من الأمور التي لا يعلمها الكثير، كانت هناك نتائج أخرى، لكن ربنا قال (لا) ولا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع أن تقف أمام قدرة الله، ثم وضع الأسباب”.
وأكد السيسي “يوجد في مصر جيش قوي جداً ليس قوة أموال أوعسكرية بل قوة وطنية، ومستعد ان يضحي بنفسه كي تبقى دولة يحافظ عليها، والجيش انتصر في كل مصر كي لا تنهار من الإسكندرية لأسوان ومن السلوم لرفح، في وقت كان لا يوجد فيه أجهزة أخرى”.
ولفت “حين ضُربت وزارة الداخلية فؤ مصر، وربنا كان هذا السبب، والجيش ليس مسيساً أو مذهبياً ولا يتبع السلفيين أو غيرهم، جيش وطني مصري فيه المسلم والمسيحي كلهم سواسية بدون فرق، ومن يموت فهو مصري شهيد”.
وتابع “الجيش (المصري) ليس عرقياً أو طائفياً أو مذهبياً ثم هو جيش قوي جداً، وربنا أراد هذا، والقائمون كان ربنا أنار بصيرتهم جيداً ووفقهم للتعامل، لكن انظروا لسوريا، الدولة دُمرت تماماً، ولا يمكن لوم أحد على ما حدث، انظروا لليبيا والعراق واليمن والصومال وأفغانستان، الدول التي تذهب لن تعود”.
وبين ان “أول ما يحدث فراغ تتحرك قوى داخل المجتمع تتصور أن لها الأسبقية أو الحق المقدس في قيادة الدولة” مشيرا الى ان “العراق كان يغنى له منذ 35 عاماً ببغداد، هناك خطأ في التقدير أخذ البلد ودخل بها في الحائط”.
وفي رسالته للشباب العربي قال السيسي “حافظوا على بلادكم ولا تدخلوا في أزمات كبيرة جداً، والتجربة في المنطقة العربية بمجرد ما يكون فيه فراغ تنقض جماعات الإسلام السياسي للسيطرة على الدولة وقياداتها لعمل الدولة الدينية، وبالتالي أي أحد يعترض يتم التعامل معه ويقتلونه ثم يصبح التدمير ذاتياً”.
وأكد “لا يمكن لوم أحد على التدمير في سوريا، لا أتصور ان أحداً يستطيع تدمير دولة في أي حرب تقليدية مثلما حدث في العراق وليبيا واليمن وسوريا والصومال وغيرهم”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة