محافظ كركوك “يخالف القرآن” بسبب اللغة الكردية

سلايدر 16/11/2018 3492
محافظ كركوك “يخالف القرآن” بسبب اللغة الكردية
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ أتهم القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، شوان الداودي، اليوم الجمعة، محافظ كركوك راكان الجبوري، بخرق “القانون والدستور والقرآن”.
وذكر الداودي في منشور اليوم، انه “كان من المقرر أن يتم افتتاح المبنى الجديد لدائرة الجنسية والجوازات في محافظة كركوك يوم الاحد الماضي بصورة رسمية لخدمة المواطنين، علما أن البناية المذكورة هي أحد المشاريع الواعدة للإدارة السابقة لمدينة كركوك وشاء القدر السياسي في العراق أن يتأخر افتتاحه و أن يقص شريطه محافظ كركوك بالوكالة”.
وأضاف، “إلى هنا نستطيع القول بأن الحالة طبيعية، لكن الشيء غير الطبيعي هو أن المحافظ بالوكالة والفائز في الإنتخابات والذي سيصبح عضوا في أكبر مؤسسة تشريعية في البلاد لم يقبل الحضور لقص شريط افتتاح المبنى بحجة وجود اللغة الكردية بجانب اللغة العربية على الأقسام و الشعب واللوحة الرئيسة للمبنى ويأمر أن يتم رفع جميع تلك الكتابات الكردية وعند ذاك يكون جنابه مستعدا لافتتاح المبنى!”.
وبين، انه “تم تأجيل افتتاح المبنى لليوم التالي وتم رفع جميع الكتابات الكردية داخل المبنى فحضر المحافظ بالوكالة وقص الشريط، ويظهر أن صاحبنا لديه عقدة نفسية تجاه اللغة الكردية التي تعتبر لغة الأكثرية في كركوك، عقدة أعمت بصيرته كما سبق له أن أصدر أمرا بإزالة اللغة الكردية من الكتب الرسمية الصادرة من ديوان المحافظة”، على حد قوله .
واوضح، ان “الطامة الكبرى هي أنه حين يسأل عن سبب تلك القرارات يدعي عدم معرفته بها دون أن يعد بالتحقيق حولها ومعاقبة المسؤولين عنها!”.
واستشهد الداودي بأية من القرأن الكريم قائلا، انه “لكي نوضح لجنابه نقول أنه ورد في القرآن الكريم حول اللغات : {ومن آياته خلق السموات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ان في ذلك لآيات للعالمين} (الروم 22)”.
وأضاف “كما ورد في المادة الرابعة من الدستور العراقي أن اللغتين العربية والكردية تعتبران لغتين رسميتين جنبا الى جنب مع اللغات التركمانية والسريانية والأرمنية في المناطق التي تتواجد فيها كثافة سكانية للقوميات المذكورة بنسب ملحوظة ويحق لأية محافظة أو إقليم وعبر استفتاء أن يقروا أية لغة أخرى”.
واشار الى ان “هذه الحقوق مكفولة في الدستور وتم تشريعها في قانون اللغات رقم 7 لسنة 2014 والمنشورة في الوقائع العراقية العدد 4311 بتأريخ 24-2-2014”.
وهذا يعني أن المحافظ بالوكالة وعبر قراراته ضد لغة الأكثرية في مدينته، يكون قد خرق القانون والدستور وحتى القرآن الكريم فضلا عن جرح مشاعر أكثرية المواطنين في المدينة.
وخلص الداودي الى ان “تعدد اللغات يعتبر أحد الثروات التي وهبها الله للعراق بجانب الثروات الطبيعية والبشرية الأخرى وبالإمكان الإستفادة منها في مجال تطوير البلد ولكن مع الأسف يتم نحر هذه الثروة من قبل أناس أصحاب أفق ضيق في التفكير بحيث لا يرون أبعد من أرنبة أنوفهم ويلحقون الضرر بالعراق عامة و بمدينة كركوك خاصة دون أن يتم التحقيق معهم من أية جهة” على حد تعبيره.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة