كلام صادم للمالكي في ايران عن مستقبل حزب الدعوة

سلايدر 26/11/2018 3298
كلام صادم للمالكي في ايران عن مستقبل حزب الدعوة
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ قال الامين العام لحزب الدعوة رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي؛ ان الدعوة بإمكانها استعادة نشاطها وحتی عودتها لهذا الموقع (رئاسة الوزراء) في الدورات القادمة؛ اذا تحرك الكوادر و الأعضاء المتقدمون لكسب ود الأمة.

وجاء ذلك خلال لقاء المالكي بكوادر ومناصري الدعوة في طهران؛ خلال زيارته الاخيرة لايران مشاركاً في المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية.

وذكر نص التقرير الخاص حول اجتماع المالكي مع عدد من اعضاء الحزب في ايران؛ “عصر يوم الاحد (امس) وفي احدی قاعات فندق (ازادي) في طهران؛ التقی عدد من الدعاة – يقرب من الستين داعية (منتظمين و منقطعين) – من المتواجدين في ايران، قَدِموا من طهران وقم ومشهد وبقية محافظاتها”.

وبين ان المالكي؛ “بدأ الحديث عن المشكلة التي تمر بها الدعوة والازمات المتتالية التي تعيشها و الآثار الضارة التي خلّفتها رئاسة الوزراء والمناصب الحكومية علی مسيرة الدعوة وأكد؛ انه لو خُيّرنا بين التمسك بها وبين الاهتمام بالحزب ومستقبله لاخترنا الخيار الثاني لان الحزب ومتانة عمله يمكن ان يكون نافذة لحيازة رئاسة الوزراء وليس العكس”.

وذكر المالكي انه “كان يتمنی في ظل الظروف الراهنة أن نتخلی عن رئاسة الوزراء للتفرغ للحزب والاهتمام بالأمة والعودة الی اصل عملية التغيير التي هي الهدف الأول من وجوده”.

ولفت التقرير؛ الى ان “اهم النقاط التي اثارها المالكي في حديثه وفي خلال الأجوبة علی تساؤلات الدعاة المختلفة هي ضرورة تغيير القيادة برمتها بما فيهم هو نفسه للمرحلة القادمة (بعد انعقاد المؤتمر الذي أشار الى قرب انعقاده وأنه تقرر تقسيم أعمال الاعداد له في ثلاث فرق ١-التنظيمي ٢-السياسي ٣-والهيكلية والنظام الداخلي وهو في عهدته مهام الفريق الثالث) والعمل على صعود الجيل الناشئ من خيرة الدعاة لاستلام المسؤولية”.

وحمل المالكي المكاتب و أعضاء اللجان؛ “مسؤولية التلكؤ في العمل اضافة لعجز القيادة”؛ مبديا “استغرابه من اليأس الذي يعيشه بعض الدعاة لفقدانهم رئاسة الوزراء، وان الدعوة بإمكانها استعادة نشاطها في الأمة وحتی عودتها لهذا الموقع في الدورات القادمة؛ اذا تحرك الكوادر و الأعضاء المتقدمون لكسب ود الأمة و معايشتها والاهتمام بشؤونها”؛ لافتا الى “الهجوم المتكرر والجفاء الذي لاقاه  بعد انتخابات ٢٠١٤ ومحاولات التسقيط المستمرة التي تعرضت  لها الدعوة الاسلامية وهو شخصياً والخصومة الشديدة التي أبداها البعض له !”.

وعرج على “الانتخابات الاخيرة وما أفرزت”؛ مبينا ان “كتلة البناء تشكلت بـ ١٧٠ مقعدا مع الفتح وبقية الكتل وقد اصدر مجلس النواب قرارا بذلك غير ان الدخول على الخط احبط ما كان وحصل الذي حصل”؛ منوها الى ان “القوتین المُستَهدَفتین من قِبل اعداء العراق هما (الدعوة والمرجعية) وقد بدأوا بالدعوة ليستفردوا بالمرجعية بعدها”.

 

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة