إختيارات كاتانيتش تثير الجدل واتهامات بالمحاباة

رياضية 06/12/2018 64
إختيارات كاتانيتش تثير الجدل واتهامات بالمحاباة
+ = -

رياضية- كلكامش برس؛ ما أن أعلنت تشكيلة المنتخب الوطني، بضم 28 لاعبا لمعسكر الدوحة، يوم 18 الشهر الجاري، والذي سيخوض خلاله مباراتين وديتين أمام الصين وفلسطين، حتى طالتها الانتقادات، كونها تحتوي على متناقضات كثيرة.

وقد يكون أغلب الأسماء متفقا عليها، لكن الخلاف حدث على بعض الأسماء وكانت مثار جدل.

وكانت الصدمة الأكبر التي خلفتها قائمة المدرب السلوفيني كاتانيتش، هي إبعاد قائد المنتخب سعد عبد الأمير، رغم القناعة التامة بأدائه في المباريات الودية التي خاضها الفريق، بجانب كونه أحد عناصر الخبرة المهمة بأسود الرافدين.
تبرير إبعاد عبد الأمير جاء على لسان المدرب المساعد، أحمد خلف، على أنه غير جاهز بدنيا، لإصابته بوقت لاحق، لكن اللاعب رد سريعا بأنه جاهز، بدليل خوضه آخر مباراتين مع فريقه الشرطة في الدوري الممتاز، ما يؤكد جاهزيته التامة.
وخلت قائمة المنتخب أيضاً، من لاعبين مهمين، أحدهما توج هدافا للموسم الماضي، وينافس على اللقب هذا الموسم، وهو وسام سعدون، لاعب نفط ميسان.
واللاعب الآخر هو مهاجم الكرخ محمود خليل، الذي أثبت قدراته الفنية الرائعة، عبر منافسته على صدارة قائمة الهدافين، وأنه امتدادا لجيل الكبار بأهدافه المميزة والحاسمة لفريقه بالدوري، ومع كل هذا الاجتهاد لم يحظ ولو بفرصة اختبار حقيقية من خلال المعسكر.
وهاجم الإعلام المحلي الجهاز الفني، لأن قائمة المنتخب ضمت اللاعب أيمن حسين، رغم أنه عاطل تماما، ولم يخض أي مباراة منذ 3 أشهر تقريبا، لانتقاله إلى الصفاقسي التونسي، بدون استغناء دولي، وبقي عالقا ما بين فريقه السابق النفط، الذي رفض منحه الاستغناء بدون دفع الشرط الجزائي، وبين عدم قانونية انتقاله للفريق التونسي، ومع ذلك تمت دعوته وسط استغراب الجميع.

ومن الأسماء التي لحقها الظلم بإبعادها من القائمة، هو جناح النفط الطائر، مازن فياض، لما يشكله اللاعب من ثقل فني كبير، وأثبت قدراته الفنية في كأس زايد للأندية العربية الأبطال، ودوره المؤثر مع النفط بالدوري المحلي، حيث يعد أبرز مفاتيح لعب فريق، ويلعب دورا محوريا في تحقيق النتائج المميزة والمنافسة على لقب الدوري.
واُتهم المدرب بمحاباة الفرق الجماهيرية الكبيرة، في قائمة المنتخب الوطني، وأيضا أن هناك من فرض بعض الأسماء عليه، كونه لم يتابع مباراة واحدة للاعبين مثل أيمن حسين ومهند عبدالرحيم، رغم تراجع قدرة الأخير التهديفية، مقارنة ببروز أسماء جديدة شابة.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة