بالتفاصيل.. إتفاق أوبك لخفض الإنتاج

اقتصادية 07/12/2018 83
بالتفاصيل.. إتفاق أوبك لخفض الإنتاج
+ = -

إقتصادية- كلكامش برس؛ اتفقت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، الجمعة، على خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً في 2019، وهو ما يمثل نحو 1 بالمائة من الإنتاج العالمي.

وانتهى اجتماع “أوبك” بالموافقة على خفض الإنتاج بمقدار 800 ألف برميل يومياً، بينما وافق الحلفاء الآخرون من غير الأعضاء بالمنظمة، بينهم روسيا على خفض الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يومياً، وبذلك يكون إجمالي الخفض للجانبين 1.2 مليون برميل يومياً.

وقال وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي في كلمة له: “المباحثات كانت إيجابية وتم الاتفاق على خفض إنتاج النفط”، مبيناً: “نعمل في عام 2019 على تحقيق التوازن بين الكميات المنتجة من النفط وأسعارها ولدينا علاقات جيدة مع الدول غير الأعضاء في أوبك”.

وفي السياق ذاته، قال وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك إن “القرارات ستكون بالشكل الذي يخدم جميع الأطراف”، مبيناً أن “انخفاض أسعار النفط يحتم علينا اتخاذ إجراءات جديدة”.

ومضى بالقول إنه “يمكن أن تتمخض الجهود عن نتائج جيدة”، مشيراً إلى أنه “سيكون هناك المزيد من التنسيق بين الدول المنتجة للنفط في المستقبل، ولا بد من استقرار أسعار النفط”.

بدوره، قال وزير النفط السعودي، خالد الفالح: “نحن نراقب أسعار النفط، وكانت هناك وجهات نظر مختلفة حيال كمية خفض الإنتاج من النفط ونحن نريد تقليل العرض والطلب”.

من جهته، قال مدير العلاقات في أوبك: “ينبغي إعادة تنظيم العلاقات بين الدول الأعضاء في أوبك”، مشيراً إلى “عقد اجتماع آخر في آب 2019″.

ويأتي اتفاق أوبك والمنتجين المستقلين بخفض الإنتاج، رغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء الأربعاء، للمنظمة إلى الحفاظ على مستويات إنتاج مرتفعة العام المقبل.

وجرى التوصل إلى الاتفاق، بعد إعفاء إيران، من تقليص إنتاجها بسبب العقوبات الأمريكية، التي قللت بحدة من شحناتها النفطية.
وقفزت أسعار النفط نحو خمسة بالمئة لتتجاوز 63 دولارا للبرميل بحلول الساعة 1500 بتوقيت جرينتش إذ أن الخفض الإجمالي البالغ 1.2 مليون برميل يوميا يتجاوز الحد الأدنى البالغ مليون برميل يوميا الذي توقعته السوق.
كانت السعودية، أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول، واجهت مطالب من ترامب لمساعدة الاقتصاد العالمي عن طريق الإحجام عن خفض الإمدادات.

وسيقدم خفض الإنتاج دعما لإيران أيضا عن طريق زيادة سعر النفط وسط محاولات واشنطن للضغط على اقتصاد ثالث أكبر منتج في أوبك.

وأبلغ وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي مؤتمرا صحفيا ”لن نتناول المسائل الجيوسياسية أبدا في أوبك.“

وأشاد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك بقدرة نظيره السعودي خالد الفالح على ”إيجاد حل في أصعب وضع“ مشيرا إلى أن روسيا ستشارك في الخفض.

ظل اتفاق أوبك على المحك ليومين – أولا بفعل المخاوف من أن روسيا ستخفض أقل مما ينبغي، ثم بفعل بواعث القلق من أن إيران، التي تناقصت صادراتها من الخام بفعل العقوبات الأمريكية، لن تحصل على استثناء وقد تعرقل الاتفاق.
لكن بعد محادثات استمرت لساعات، أعطت إيران الضوء الأخضر لأوبك وأشارت روسيا إلى استعدادها لخفض أكبر.

وسرعان ما أقر اجتماع لأوبك والمنتجين غير الأعضاء الاتفاق، وفقا لمصدرين في أوبك.

وقال الغضبان إن الخفض سيستمر لستة أشهر من يناير كانون الثاني وسيكون إنتاج أكتوبر تشرين الأول هو خط الأساس له. وكان إنتاج أوبك وروسيا أقل في أكتوبر تشرين الأول عن نوفمبر تشرين الثاني. لكن أوبك قد لا تكشف عن حصص الإنتاج لكل بلد على حدة حسبما ذكرت المصادر.

وقال بوب مكنالي رئيس مجموعة رابيدان إنرجي التي مقرها الولايات المتحدة ”خفض أوبك+ غير واضح التفاصيل ومن المرجح أن يسفر عن خفض أقل من الرقم الرئيس البالغ 1.2 مليون برميل يوميا.

”عناوين أخبار اليوم لن تبهج الرئيس ترامب، لكن مدى قوة رد فعله ستتوقف بالأساس على ما إذا كان ذلك سيرفع أسعار الخام بقوة في الأيام والأسابيع المقبلة”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة