نشطاء لاندبندنت : التظاهرات استغلت سياسيا  للنيل من خصوم ومنافسين

نشطاء لاندبندنت : التظاهرات استغلت سياسيا  للنيل من خصوم ومنافسين

  • 26-10-2019
  • ---
  • 31 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس / متابعة قالت صحيفة اندبندنت البريطانية ان نشطاء من مدن وسط العراق وجنوبه اعربوا في حديث للصحيفة  ، عن استغرابهم للتحول الخطر في مسار حركة الاحتجاج، وتحدثوا قائلين  إنهم شاهدوا مجموعات منظمة انشقت عن مواقع تجمعات المحتجين وتوجهت نحو مقرات الأحزاب والحكومات المحلية ومجال المحافظات ومنازل المسؤولين لحرقها. وأشار النشطاء إلى انتشار كثيف للسلاح الخفيف والمتوسط في محيط مواقع تجمعات المحتجين في بغداد وعدد من المحافظات، حيث ظهر ملثمون مدججون بالبنادق الرشاشة والقنابل اليدوية، وهم يجوبون الشوارع، خلف حشود متظاهرين تفتش عن مقرات الحكومة والأحزاب ومنازل المسؤولين. وأبلغ مسؤولون في الناصرية والسماوة، جنوب العراق، عن “سقوط” المدينتين في أيدي فصائل مسلحة ، فيما بدا واضحاً أن الأحزاب التي استهدفت مقراتها بالحرق اتخذت قراراً بحمايتها بعيداً من الأجهزة الرسمية، حيث نزل مسلحوها في عدد من المدن، ما عزز كثافة السلاح المنفلت في الشارع، حسبما أفادت الصحيفة. وأرسلت بغداد قطعات عسكرية ضخمة لمدن البصرة والناصرية والعمارة، جنوبي العراق.بينما شهدت مدينة العمارة، مناوشات بين مسلحين يحرسون مقرات الأحزاب وآخرين . مخاوف من اقتتال داخل وأشارت الصحيفة إلى أن مراقبون تحدثوا عن اتجاه الحراك الشعبي، والذي ربما سمح باندلاع شرارة اقتتال شيعي في بعض مدن جنوب العراق، لا سيما العمارة والناصرية والسماوة. اعتصامات مفتوحة وعلى الرغم من اليوم العصيب الذي خيم فيه العنف على التظاهرات، لم يتردد المحتجون في إطلاق اعتصامات مفتوحة وسط كل من بغداد والنجف وكربلاء، ابتداء من صباح السبت. وفي ساحة التحرير ببغداد، أعاد المتظاهرون تنظيم صفوفهم وبدأوا في نصب السرادقات إيذاناً ببدء اعتصام مفتوح. وقالت الصحيفة انها شاهدت موجة من المتظاهرين حاولت كسر الحاجز الكونكريتي الذي نصبته القوات الأمنية خلال ساعات الليل على جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء، حيث مقر مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي. كما أن القوات الأمنية المكلفة حماية المنطقة الخضراء استخدمت ظهر السبت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لمنع المتظاهرين من اجتياز الجسر، ما تسبب في إصابات عديدة، فيما أبلغ شهود عن سماع إطلاق نار كثيف قرب موقع الاحتكاك بين المتظاهرين وعناصر الأمن. وفي ساحة النسور، التي تقع في الضفة الثانية لنهر دجلة، تجمع عدد من المتظاهرين، معلنين البدء في اعتصام مفتوح، ما يعني أن المنطقة الخضراء صارت محاصرة من جهتين. اما في البصرة ، فقد تحركت التنسيقيات المحلية على وقع أنباء ارتفاع حصيلة ضحايا احتجاجات الجمعة في المحافظة إلى سبعة قتلى و300 جريح.وقال شهود عيان إن المتظاهرين حاولوا تنظيم صفوفهم في محيط مبنى محافظة البصرة، وحول عدد من الدوائر الحكومية، لكن أجهزة الأمن تحاول تفريقهم. ولم يختلف الأمر في مدينة كربلاء، حيث بدأ المحتجون اعتصاماً مفتوحاً حتى تحقيق مطالبهم، لكن الإجراءات الأمنية كانت أقل تشديداً، بحسب شهود عيان.

حــمّــل تطبيق كلكامش: