خطة لاقتحام المطعم التركي وعبد المهدي يشترط لحضور جلسة البرلمان

خطة لاقتحام المطعم التركي وعبد المهدي يشترط لحضور جلسة البرلمان

  • 29-10-2019
  • ---
  • 224 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد أوضحت مصادر سياسية مواكبة أن عبد المهدي أكد استعداده المثول أمام البرلمان، إذا كان هذا الأمر سيقود إلى توقف الاحتجاجات، في وقت يشدد المحتجون على أنهم يطالبون بإسقاط النظام السياسي كله، لا إصلاحه من الداخل، كما تحاول أن تفعل أحزاب السلطة. وقال نشطاء إن المحتجين كسروا حظر التجول في بغداد، الذي فرضته السلطات منتصف ليل الاثنين في بغداد، وتوجهوا أفواجاً نحو ساحة التحرير، إذ قُدّر المشاركون بمئات الآلاف. وتسرّب من أوساط حكومية أن قوات الأمن ستحاول طرد المحتجين من مبنى مرتفع مهجور يقع داخل ساحة التحرير، ويطل على المنطقة الخضراء وجسر الجمهورية، ما أدى إلى ارتقاء مئات الشبان طبقاته، ثم أشعلوا الشموع بعدما قطعت السلطات التيار الكهربائي عن المنطقة ومحيطها. ويعرف هذا المبنى المهجور منذ عام 2003 بـ "المطعم التركي"، لكن المتظاهرين يطلقون عليه الآن "جبل أحد"، في إشارة إلى معركة "أحد"، عندما كان الرماة المسلمون يتحصنون في "جبل أحد" لمنع التفاف المشركين حول قواتهم. ويعتقد المحتجون الذين شاهد مراسل "اندبندنت عربية" كيفية نقلهم الطعام والشراب والسجائر إلى رفاقهم المتمركزين أعلى هذا المبنى، أن القوات الأمنية تريد استعادته لأنه يمكّنها من السيطرة الكلية على ساحة التحرير، ما يسمح لها بتفريق من فيها بسهولة.  كربلاء... الأشد غضباً وفي كربلاء، حيث مرقد الإمام الحسين بن علي، كانت ردود فعل المتظاهرين على الإصلاحات البرلمانية، هي الأشد غضباً، فما أن رفع البرلمان جلسته، حتى صعّد المتظاهرون هتافاتهم ضد النظام السياسي، وبعد منتصف ليل الاثنين، كان واضحاً أن قوى الأمن تسعى إلى فض الاحتجاج بالقوة. وقالت مفوضية حقوق الإنسان، وهي جهة رسمية، إنّ فض الاحتجاج في كربلاء أدى إلى مقتل شخص واحد وإصابة أكثر من 90 آخرين، إضافةً إلى اعتقال 114 آخرين، جرى إطلاق سراح 80 منهم فجر الثلاثاء. بينما ذكرت مصادر أخرى أن عدد الضحايا كان أكبر، لكن السلطات تتستر على الأرقام، خشية إثارة الغضب في أوساط الجمهور.

حــمّــل تطبيق كلكامش: