فتيات التحرير هن الجميلات.. (صور)

فتيات التحرير هن الجميلات.. (صور)

  • 30-10-2019
  • ---
  • 252 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة سجلت ساحات الاحتجاجات في العراق، حضورًا لافتًا للفتيات وطالبات الجامعات، في بلد يحترم التقاليد العشائرية، ويضع حدودًا للتعامل مع النساء. وشهدت ساحة التحرير، المركز الرئيس للاحتجاجات في العاصمة بغداد، مشاركة واسعة من قبل الفتيات، والنساء كبيرات السن، اللاتي طالبن بالإصلاح السياسي ورحيل الطبقة الحاكمة، فيما يشاركن على الدوام بالأنشطة التي تزخر بها الساحة. وشهدت ساحة التحرير، المركز الرئيس للاحتجاجات في العاصمة بغداد، مشاركة واسعة من قبل الفتيات، والنساء كبيرات السن، اللاتي طالبن بالإصلاح السياسي ورحيل الطبقة الحاكمة، فيما يشاركن على الدوام بالأنشطة التي تزخر بها الساحة. وتنتصب خيمة كبيرة في ساحة التحرير، تحولت إلى مشفى ميداني، لاستقبال الجرحى والمصابين جرّاء الغاز المسيل للدموع، بينما تشارك طالبات الصيدلة، والطبيبات حديثات التخرج، إلى جانب أقرانهن الأطباء للمساعدة، في توفير العلاج اللازم للمصابين، على أمل أن يعودوا مرة أخرى إلى التظاهر. وتنتصب خيمة كبيرة في ساحة التحرير، تحولت إلى مشفى ميداني، لاستقبال الجرحى والمصابين جرّاء الغاز المسيل للدموع، بينما تشارك طالبات الصيدلة، والطبيبات حديثات التخرج، إلى جانب أقرانهن الأطباء للمساعدة، في توفير العلاج اللازم للمصابين، على أمل أن يعودوا مرة أخرى إلى التظاهر. كما شاركت الفتيات في جهود التطوع، مثل إزالة النفايات، والدعم اللوجستي، وتزويد ساحات التظاهر، بالطعام والشراب، عبر عمليات التبرع، وشراء المستلزمات، والوجود على الدوام في الساحة، حتى لو اقتضى ذلك ترك الدوام في الجامعات والمدارس. وفي منازل المواطنين القريبة من ساحة التحرير، تقوم النساء بإعداد الطعام بشكل يومي، في الشوارع والأفرع، ثم يتم الاتفاق مع عدد من سائقي ”التكتك“ لإيصالها إلى المتظاهرين، وهو تضامن تقول الناشطة حنين الخليلي إنه ينبع من رغبة المرأة العراقية في صنع التغيير المطلوب، وعدم أخذها دور المتفرج على أخيها الرجل، وهو يتعرض إلى القتل والإصابات وتضيف الخليلي ، أن في ”بادئ الأمر كان هناك تخوف وقلق من خروج الفتيات إلى التظاهر، كي لا يكون عبئًا على الرجال، في حال تعرضوا إلى القتل كما حصل“. لكن بعد ذلك -بحسب الخليلي- ”الذي حصل أن الفتيات بدأن بالنزول إلى الساحة رويدًا رويدًا، خاصة في أعمال الإسعاف، ثم المساعدات في الطعام والشراب، لكن ما يحصل حاليًا هو المشاركة جنبًا إلى جنب مع الشباب، وأصبح وجودهن واجبًا، حتى أن طالبات المدارس، وهن صغيرات استشعرن الواجب الوطني، وخرجن في بعض التظاهرات، وتعرضن للضرب“. وتابعت: ”بذلك تكون المرأة العراقية، قد قطعت شوطًا كبيرًا نحو تعزيز حضورها المشهد السياسي“ وتشهد العاصمة العراقية ومدن جنوبية متعددة، موجةً ثانيةً من الاحتجاجات منذ مساء الخميس، مع مواصلة المتظاهرين احتشادهم رغم مواجهتهم بوابل القنابل المسيلة للدموع، في عنف خلّف أكثر من 200 قتيل وأكثر من 12 ألف جريح. نقلا عن ارم نيوز  

حــمّــل تطبيق كلكامش: