تقرير: مُنشق قاد الاميركان لمكان البغدادي.. زرعته قسد وسلمته لـ"سي آي أي"

تقرير: مُنشق قاد الاميركان لمكان البغدادي.. زرعته قسد وسلمته لـ"سي آي أي"

  • 30-10-2019
  • ---
  • 45 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد أفادت صحيفة واشنطن بوست الأميركية بأن عنصرا منشقا عن تنظيم داعش كان عاملا أساسيا في نجاح العملية الأميركية التي أسفرت عن مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في شمالي سوريا السبت الماضي. وقالت الصحيفة، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين وآخرين من المنطقة مطلعين على العملية إن "العنصر كان يقدم خدمات لوجستية للبغدادي ويسهل تنقلاته في سوريا، وأشرف على عمليات بناء في مخبئه". ويقول أحد المسؤولين إن "معرفة هذا العنصر الدقيقة بتفاصيل منزل البغدادي كانت مهمة جدا في الغارة التي نفذتها قوات أميركية خاصة في 26 تشرين الأول الجاري"، موضحةً نقلاً عن المسؤولين أن "العنصر كان في محافظة إدلب، وتم إخراجه منها مع عائلته بعد يومين من العملية، وأنه سينال المكافأة الأميركية كلها أو جزءا منها والمرصودة لمن يدل على مكان البغدادي والتي تبلغ 25 مليون دولار. أحد المسؤولين أكد للصحيفة أن العنصر – الذي الذي لم يكشف عن جنسيته – عربي سني انقلب على تنظيم الدولة بسبب مقتل أقربائه على أيدي التنظيم. المسؤولون أوضحوا أن ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية قوامها الأساسي- هي التي زرعت هذا العنصر في صفوف تنظيم الدولة، ثم سلمته إلى المخابرات الأميركية التي تأكدت من صدقه. وكان مستشار قوات سوريا الديمقراطية بولات جان قال إن مصدرا سريا حصل على الملابس الداخلية للبغدادي، وأجري عليها اختبار للحمض النووي بغية التحقق من هويته قبل عملية تنفيذ قتله، لكن لا وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ولا البيت الأبيض علقا على وجود عميل من الداخل. وعن توقيت العملية، قال أحد المسؤولين إنه جاء بعد التأكد من وجود البغدادي في مخبئه، ووسط مخاوف من انتقاله من المكان الذي تم تحديده. ويؤكد مسؤولون أميركيون وشرق أوسطيين أن هذه الغارة جاءت تتويجا لسنوات من العمل المشترك مع عشرات الشركاء والحلفاء، مشيرين إلى أن قوات الكوماندوز الأميركية بدأت منذ 2015 مع قوات عراقية وكردية البحث عن البغدادي، وحققت نجاحات عدة مثل قتل المسؤول الإعلامي في التنظيم أبو محمد العدناني عام 2016، لكن البغدادي أثبت منذ ذلك الحين قدرته على الهروب بسبب استمرار تنقله وعدم استخدامه الهواتف الخلوية والأجهزة التي يمكن تعقبها.

حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل