إعلامي يحذر من نقل "الملهى" الى ساحة التحرير!

إعلامي يحذر من نقل "الملهى" الى ساحة التحرير!

  • 1-11-2019
  • ---
  • 157 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد كتب الاعلامي عماد الخفاجي، الجمعة، منشور له على الفيسبوك وتابعته "كلكامش برس"، تطرق فيه الى محاولات دخول ساحة التحرير من قبل مطربين وشركات. وجاء نص المنشور: "مع الإعجاب الشديد بالجهد المدني والتطوعي في التنظيف والاسعاف والتبرعات وتوفير طعام واحتياجات المتظاهرين، والفرح بعوائل مع اطفالها، وشباب وشابات يعبرون عن رأيهم ومعاناتهم بشكل سلمي وعفوي، ومتظاهر يرقص وهو يواجه الرصاص او يطفيء قنابل الغاز المسيل لدموع شباب اعتادوا البكاء منذ نشأتهم، لكن على الجانب الآخر أشتركُ مع عدد من الاصدقاء بالخشية من تحويل المظاهرات والتضحيات من تعبير عن الرأي والغضب الى مجرد ( احتفالات كرنڤالية)! ونشعر ان هناك محاولات من هذا القبيل، قد تأخذ لبوساً مدنياً، بشكل يجعل المساندين والعوائل القادمة لساحة التحرير، تتحاشى التواجد في المكان، وتنسحب وتنفر من سماع أغانٍ تحاول تطريب و ترقيص الناس على موسيقى وكلمات لا تنتمي ولا تقترب من جو المظاهرات وضحاياها، وربما تكون قرب خيمة عزاء صديقنا صفاء السراي او أحد صحبه! نحترم سلامة النوايا و صدق الاندفاع، لكننا نشعر ان هناك محاولات لدخول الساحة من قبل مطربين وشركات، ربما جعلتهم المظاهرات عاطلين مؤقتاً هذه الايام، لإقامة حفلات تطريب وترقيص بعنوان غريب: (دعم المتظاهرين.. والقوات الامنية)!! نبتهج، وابتهجنا كثيراً بما جرى في مظاهرات بيروت، و وقوف فنانين مثل مارسيل خليفة وزياد رحباني الى جانب متظاهريها، ولسنا ضد اللهو والمرح وان يعود المطربون الى غنائهم واماكن ترفيههم الخاصة وزبائنها، لكن هناك مخاوف من ركوب الموجات واختلاط المقاصد والرايات، وان تتحول مظاهرات التحرير وغيرها، التي تميزت عن بيروت بالدم واعداد الضحايا، إلى مجرد احتفالات للتطريب والتقاط الصور ثم العودة الى بيوتنا تاركين المرابطين وحدهم على جبل أُحدْ".

حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل