خطوط الشحن العالمية توقف عملياتها بعد اغلاق المحتجين ميناء "ام قصر "

خطوط الشحن العالمية توقف عملياتها بعد اغلاق المحتجين ميناء "ام قصر "

  • 2-11-2019
  • ---
  • 47 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس / بغداد قالت مصادر أمنية إن آلاف المحتجين يغلقون كل الطرق المؤدية إلى ميناء أم قصر العراقي الرئيسي المطل على الخليج اليوم السبت (الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر) بعدما أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع باتجاههم الليلة الماضية. وأحرق المحتجون إطارات اليوم السبت ،وأقاموا حواجز خرسانية بدافع الغضب من سعي قوات مكافحة الشغب لتفريقهم بالقوة. وقالت مصادر أمنية وطبية إن ما لا يقل عن 30 شخصاً أصيبوا.  من جانبها أكدت مصادر في مفوضية حقوق الانسان العراقية إصابة 120 متظاهرا أصيبوا بحالات اختناق من جراء محاولة القوات العراقية تفريق المتظاهرين أمام بوابات الميناء جنوبي البلاد البلاد. وعمليات الميناء متوقفة تماماً منذ يوم الأربعاء بعد أن أغلق المحتجون مدخله للمرة الأولى يوم الثلاثاء. ومُنعت شاحنات تحمل بضائع من الدخول أو الخروج من الميناء. وقال مسؤولون في الميناء إن بعض خطوط الشحن العالمية أوقفت عملياتها بسبب إغلاق الميناء. ويستقبل أم قصر واردات الحبوب والزيوت النباتية وشحنات السكر التي تغذي البلد الذي يعتمد إلى حد كبير على الأغذية المستوردة. والاحتجاجات في أم قصر جزء من حركة جعلت عشرات الآلاف من العراقيين ينزلون إلى الشوارع للتظاهر رفضاً للفساد وسوء حالة الخدمات العامة. وشهدت العاصمة العراقية ليلة من العنف بين القوات الأمنية والمتظاهرين الذين يطالبون بـ"إسقاط النظام"، ويحتلون ليل نهار ساحة التحرير بوسط بغداد رغم وعود السلطة بالإصلاحات. واحتشد عشرات الآلاف وسط بغداد يوم الجمعة في أكبر مظاهرات احتجاج ضد الحكومة منذ سقوط صدام حسين وطالبوا باجتثاث النخبة السياسية. وأصيب العشرات بجروح ليل الجمعة-السبت، بحسب ما قالت مصادر طبية لوكالة فرانس برس، خلال مواجهات على جسر الجمهورية الذي يصل التحرير بالمنطقة الخضراء، وجسر السنك الموازي له. وذكرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق أن امرأة لقيت حتفها إثر إصابتها بعبوة غاز في رأسها مضيفة أن 155 شخصاً على الأقل أصيبوا يوم الجمعة مع استخدام الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ضد المحتجين بساحة التحرير في بغداد. ولقي خمسة أشخاص حتفهم خلال الليل في حوادث مشابهة. ومنذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر، قتل 257 شخصاً خلال التظاهرات وأعمال العنف في العراق، بحسب أرقام رسمية. وآخر حصيلة نشرت كانت مساء الأربعاء. ومنذ ذاك الحين، ووفقاً لمصادر طبية وأمنية، قتل سبعة متظاهرين على الأقل في بغداد، بعضهم بقنابل الغاز المسيل للدموع التي يبلغ وزنها 10 أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تُستخدم بالعادة وتطلقها الشرطة بشكل أفقي. وقتل شخص آخر في الناصرية بجنوب البلاد، برصاص حراس مقر مسؤول محلي. وأمام موجة الاحتجاجات التي تتزايد يوماً بعد يوم، وعد الرئيس برهم صالح بإجراء انتخابات نيابية مبكرة وفق قانون انتخابي جديد. وأكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أنه مستعد للاستقالة إذا ما وجد البديل. وأشار الرئيس العراقي إلى أنه من المرتقب تقديم القانون الانتخابي الجديد أمام البرلمان "الأسبوع المقبل". وقد أعلن مجلس النواب أنه في "جلسة مفتوحة"، رغم فشله حتى الآن في عقد جلسة استماع لرئيس الوزراء، وهي الأولى على جدول أعماله.

حــمّــل تطبيق كلكامش: