تتاجر بالايزيديات وتنظم الحفلات.. ثلاثة ايام للقبض على "وضحة" الداعشية

تتاجر بالايزيديات وتنظم الحفلات.. ثلاثة ايام للقبض على "وضحة" الداعشية

  • 14-11-2019
  • ---
  • 45 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد نشرت صحيفة "القضاء" التابعة للسلطة القضائية العراقية، الخميس، اعترافات إحدى نساء تنظيم داعش، والتي يطلق عليها اسم "وضحة"، مؤكدة ارتكابها جريمة المتاجرة بالنساء الأيزيديات، وتنظيم حفلات إعدام. وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن "ثلاثة أيام كانت كفيلة بإلقاء القبض على (وضحة) التي حاولت مراراً التملص من إفادات ‏الشهود بعدم اعترافها بأنها واحدة من اخطر إرهابيات داعش ومن كبار قادة (الحسبة) فيه، لكن ‏توالي اقوال الشهود العيان وشكاوى العديد منهم بحق أفعالها أثبت التهمة عليها مزيلاً الغطاء ‏عن حقائق خطيرة جسدت واقعها الإرهابي الضحل".‏ وأوضحت، أن "المتهمة حاولت التملص من الاعتراف لمن حقق معها بدءاً من مديرية استخبارات ومكافحة ارهاب ‏صلاح الدين ومن بعدهم قاضي التحقيق في محكمة استئناف صلاح الدين، لكنها لم تنكر أن ‏لها سبعة أبناء انتموا جميعاً لكيان داعش الإرهابي ثم قتلوا كلهم في المعارك مع القوات ‏الأمنية، كما لم تنكر أن لها زوجا إرهابيا محكوما بالإعدام جراء إدانته بقتل تسعة جنود ‏عراقيين قرب باب منزله في عام 2006 وفق إفادات العديد من الشهود العيان من أهالي ‏المنطقة".‏ ‏ أما عن الطفلتين الايزيديتين اللتين كانتا بحوزتها فقد اعترفت بأن "احد أبنائها أودعهن لديها ‏بعد أن (ربحهما) بالـ (القرعة) التي أجراها أعضاء التنظيم للظفر بالأطفال الايزيديين بعد ‏احتلالهم لقضاء سنجار". وبين التقرير، أنه "مع توالي الأيام أصبحت دار (وضحة) مقراً لما يعرف بالتنظيم والبيعة حيث كانت أوُلى ‏قراراتها أن منعت أهالي الحي (جيرانها تحديداً) من الصعود الى سطوح منازلهم منازلهم سعياً منها لتلافي ‏اطلاعهم على ما يدور في منزلها متوعدة من يعتلي سطح منزله بالويل والثبور".‏ ومضى التقرير بالقول، إنه "مع كل ما تقدم ثبت للمحكمة أن (وضحة) من العناصر البارزة في عصابة داعش الإرهابية ‏حيث كانت تعمل في (الحسبة) وتحمل السلاح لتجابه به الدولة كما ان طباعها تتسم بالقسوة ‏التي تسود سلوك مجرمي القاعدة وداعش.‏ ولفت إلى أنه "ثبت بالأدلة القاطعة احتفاظها في بيتها بسبايا من الطائفة الايزيدية قامت مراراً بالاعتداء ‏عليهن بالضرب، إضافة الى ترويجها للأفكار الارهابية وتهديدها المستمر لاهالي منطقتها، ‏كما لم تغب عن العدالة واقعة حضورها لإعدام اثنين من المجني عليهم أمام باب دارها من ‏قبل ابنها الارهابي (مروان) وزغردت على جثتي الضحيتين، مع اثبات ان دارها كان مقرا من ‏مقرات التنظيم في الشرقاط".‏ واختتم، أن "تلك الوقائع أدلة كافية لادانة المتهمة ومقنعة لتجريمها من قبل المحكمة وفق المادة ‏الرابعة/1 وبدلالة المادة الثانية/1 و 3 من قانون مكافحة الارهاب رقم 13 لسنة 2005 ليحكم ‏على (وضحة) بالاعدام شنقاً حتى الموت".‏

حــمّــل تطبيق كلكامش: