لهذه الاسباب انتفض اهالي "الرفاعي"ضد السلطة

لهذه الاسباب انتفض اهالي "الرفاعي"ضد السلطة

  • 17-11-2019, 15:44
  • ---
  • 195 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ذي قار منذ أكثر من أسبوع وقضاء الرفاعي، شمالي الناصرية على صفيح ساخن، بعد إعتقال أحد قادة تظاهرات المدينة، والذي أصبح رمزا للمحتجين في الرفاعي، وهو ما جعل الأحداث تسخن مساء اليوم الأحد نتيجة لعدم إطلاق سراحه. وشهدت الرفاعي مساء اليوم الأحد، مواجهات ساخنة بين محتجين وبين القوات الامنية وقوات من الرد السريع حاولت دخول المدينة، بعدم أغلق المحتجون الشوارع الرئيسية واغلاق طريق ناصرية بغداد، مطالبين بإطلاق سراح حسين الزعيم المعتقل منذ عدة أيام لدى القوات الأمنية. وكانت القوات الأمنية قد إعتقلت الزعيم، كما يسمونه الشباب المحتجين في الرفاعي بالزعيم، بعد قيادته للتظاهرات بشكل مستمر طوال الفترة الماضية، منذ بداية شهر أكتوبر الماضي، وهو الذي قاد الصدامات بينه وبين الاجهزة الأمنية بعدما حاولت تفريق التظاهرات والتي راح فيها عددا من الجرحى. وعلى أثر ذلك خرج المحتجون لأكثر من مرة مطالبين بإطلاقه بعدما هددوا بأن التظاهرات قد تحمل طابعا من العنف في حال عدم اطلاق سراح الزعيم، وهو ما حصل الليلة من عمليات كر وفر بين الاجهزة الامنية وبين المتظاهرين، أصيب من خلالها اثنين من المحتجين فيما احرقت الاطارات وسط الشوارع في مظهر اعاد الرعب للمدينة التي كانت تترقب احداثا ساخنة منذ أيام. من هو الزعيم ؟ حسين الزعيم، وهو شاب من مدينة الرفاعي، يعمل في أحد أسواق المدينة، وقد أكمل دراسة الابتدائية بحسب شهود عيان، وهو ليس لديه أي مؤهل سوى أنه مجرد مواطن بسيط، وحينما اندلعت التظاهرات قام بتجميع الشباب في القضاء وخرجوا في تظاهرات لم تخلوا من العنف بحسب ما يؤكد شهود عيان في القضاء. إكتسب حسين شهرة الزعيم، بعد وقوفه الى جانب المحتجين بشكل مستمر، حتى انه قد وقف ضد حرق الدوائر والمؤسسات الحكومية، وقيل في رواية بعض الشهود بأن شركات النفط في حقل الغراف قد عرضت عليه بعض الأموال لقاء سكوته، لكنه فضل عدم السكوت وطالب بدرجات وظيفية في العمل بداخل الحقل. ويؤكد الشهود، حينما تم اعطائه مئات الدرجات الوظيفية، جلس وسط مدينة الرفاعي وجمع الناس، وزال أسمه من القرعة ووضع أسماء شباب القضاء بداخلها ومنع نفسه من التعيين مقابل تعيين بقية الشباب، وهو ما أثار مشاعر الناس هناك والتفت حوله في قيادة التظاهرات. وفي حديث أخر مع بعض الشهود في الرفاعي، أكدوا بأن الزعيم، قد هدد عدد من مدراء الدوائر في حال عدم الاضراب عن الدوام، وهو ما أضعف موقفه، مما أثار سخط بعض المسؤولين، بعدها تم تلفيق تهمة له واعتقاله من قبل قوة جاءت من خارج المحافظة. وبحسب ماتشير اليه بعض المصادر، فأنه قد تعرض الى تعذيب قاسي وأن التهم قد أزيلت عنه بمجرد أن ينهض ويكون بصحة جيدة بعد أن تورم جسدة خلال الاعتقال. وحتى هذه اللحظة، تشهد مدينة الرفاعي، مواجهات وكر وفر بين القوات الامنية ومحتجين هددوا باستخدام العنف في حال عدم اطلاق سراح الناشط في تظاهرات المدينة حسين الزعيم المعتقل منذ اكثر من أسبوع.ِ

حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل