تجدد الصدامات بين أنصار حزب الله وأمل ومناهضيهم ببيروت

تجدد الصدامات بين أنصار حزب الله وأمل ومناهضيهم ببيروت

  • 26-11-2019
  • عربي ودولي
  • 24 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

عادت الاشتباكات في العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء، وتطورت إلى إطلاق للنار في وقت متأخر من الليلة الماضية، بين المحتجين على الأوضاع الصعبة في لبنان وآخرين حاولوا تطهير الطرق التي أغلقها المحتجون.

ونقلت وسائل إعلام لبنانية أن "الاشتباكات التي تندلع في ثاني ليلة على التوالي بأعمال عنف مرتبطة بالأزمة السياسية في البلاد، وتحول المظاهرات التي يغلب عليها الطابع السلمي إلى مسار دموي".

وذكرت أن "إطلاقا كثيفا للنار في محيط جسر الكولا ببيروت".

وبينت أن "الشبان المهاجمون الشتائم والإهانات للمتظاهرين والمتظاهرات، كانوا يرددون هتافات داعمة للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ورئيس البرلمان رئيس حركة أمل نبيه بري، بينما رد المتظاهرون بالنشيد الوطني اللبناني وهتاف (ثورة، ثورة) و(ثوار أحرار، منكمّل (نتابع) المشوار".

هذا واستقدمت "قوات الأمن والجيش تعزيزات إلى المكان، لمنع المهاجمين من التقدم نحو المتظاهرين، وجرت محاولات كر وفر، تعرض خلالها العسكريون للرشق بالحجارة من المهاجمين".

وتوجهت مجموعة من المهاجمين إلى وسط بيروت، حيث عملوا على إزالة عشرات الخيام في ساحتي الشهداء ورياض الصلح، والتي تستضيف منذ أكثر من شهر نقاشات وندوات حوارية.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن "أنصار حزب الله وأمل أزالوا خياما للمحتجين بمدينة صور في جنوب البلاد وأشعلوا فيها النيران مما دفع قوات الأمن للتدخل وإطلاق النار في الهواء".

وسعى شبان يعدون من أنصار أمل وحزب الله لفض المظاهرات وفتح الطرق المغلقة ودمروا مخيما رئيسيا للاحتجاجات في وسط بيروت الشهر الماضي.

إلى ذلك أصدر تيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري بيانا "نصح فيه مؤيديه بعدم المشاركة في أي تحركات احتجاجية والابتعاد عن أي تجمعات كبيرة بهدف "تجنب الانجرار وراء أي استفزاز يراد منه إشعال الفتنة".

وشوهدت "مجموعات من الرجال على دراجات نارية، بعضهم يرفعون أعلام حركتي حزب الله وأمل، تجوب شوارع بيروت".

ويواجه "لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990".

يذكر أن الاحتجاجات انفجرت واجتاحت مدن لبنان منذ 17 أكتوبر تشرين الأول نتيجة الاستياء من النخبة الحاكمة التي يقول المحتجون إنها غارقة في الفساد وتتسبب في دفع البلاد نحو أزمة اقتصادية.



حــمّــل تطبيق كلكامش: