انتفاضة العراق.. تظاهرات مستمرة واطواق للقمع وطرق مقطوعة

انتفاضة العراق.. تظاهرات مستمرة واطواق للقمع وطرق مقطوعة

  • 26-11-2019, 03:30
  • ---
  • 303 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة 

بعد ليلة من الكر والفر في عدد من المحافظات العراقية بين المتظاهرين وعناصر الأمن، تجددت التظاهرات، صباح اليوم الثلاثاء، في بغداد ومحافظات البصرة وذي قار وبابل والنجف، كما تم إغلاق العديد من الطرقات، والتي قوبلت بإجراءات أمنية مشددة وتصعيد بالقمع من قبل القوات الأمنية.

وعلى الرغم من الانتقادات التي تواجهها الحكومة، بسبب استخدام القمع المفرط ضد المتظاهرين، إلا أنها مستمرة في هذا الإجراء المتبع لفض التظاهرات وتحجيمها.

ففي بغداد، وتحديداً في ساحة الخلاني الموازية لساحة التحرير، تجددت صباح اليوم مواجهات بين المتظاهرين العزل وعناصر الأمن، بعدما علت هتافات المتظاهرين الذين تقدموا نحو جسر السنك، والذين قوبلوا بقنابل الغاز، بينما واجه المتظاهرون عناصر الأمن بالحجارة، لكنهم أجبروا على التراجع الى الساحة.

وفي البصرة (أقصى جنوب العراق) ومع ساعات الصباح الأولى، تجددت التظاهرات في أغلب مناطق المحافظة، والتي رافقتها أعمال عنف واستخدام الرصاص الحي من قبل عناصر الأمن في المحافظة، وقطع المتظاهرون طريق الفاو وأبي الخصيب والطرق المؤدية الى أبي الخصيب وهي كوصرة والعوجة، كما قطعوا الطريق المؤدي الى ميناء خور الزبير، وجسر خالد، وأحرقوا الإطارات في شارع البصرة الرئيس.

وقطع المتظاهرون أيضاً طرق الخضارة في مركز مدينة البصرة، والجسر المعلق أيضاً، كما قطعوا تقاطعي العروسة والعسكري وسط المدينة، بينما ضغطت القوات الأمنية بقوة على المتظاهرين محاولة تفريقهم بالقوة، مستخدمة قنابل الغاز والرصاص الحي، واعتقلت عددا منهم.

وفي بابل، التي شهدت ليلة دامية، أُصيب بها نحو 20 متظاهراً، خلال مواجهات مع الأمن الذي فتح جسر الثورة بالقوة، والذي أغلقه المتظاهرون مساء أمس، صحت مدينة الحلة (مركز المحافظة) على انتشار عسكري مكثف وانتشار لعناصر الأمن في أغلب الطرق، في محاولة لمنع وصول المتظاهرين.

ولم يكن المشهد في ذي قار مختلفاً، حيث صحت المحافظة على فرض حظر على التجوال وتعطيل الدوام الرسمي فرضته الأجهزة الأمنية، وسط انتشار أمني مكثف، عقب ليلة من الكر والفر بين المتظاهرين وعناصر الأمن، والتي شهدت إحراق منزل النائب السابق خالد الأسدي، ومنزل النائب السابق هلال السهلاني وسط الناصرية، وقطع المتظاهرون صباح اليوم جسور الحضارات والزيتون والنصر وسط الناصرية، بينما واجههم عناصر الأمن بقنابل الغاز.

وتجددت التظاهرات صباح اليوم في الناصرية (مركز المحافظة) رغم الانتشار الأمني، ومحاولات منع المتظاهرين من الوصول الى ساحات التظاهر، حيث واجه الأمن المتظاهرين بقنابل الغاز مع بدايات تظاهرهم في الصباح محاولين تفريقهم.

وتحاول قيادة شرطة المحافظة أن تنأى بنفسها عن مسؤولية قتل المتظاهرين، متحدثة عن "طرف ثالث" يطلق النار عليهم، وقال قائد شرطة المحافظة اللواء الركن محمد القريشي، (أبو الوليد) في حديث متلفز، إن "طرفا ثالثا يطلق النار على المتظاهرين والقوات الأمنية في ذي قار، وهناك أياد خبيثة توجه بعمل الفوضى وتنفيذ عمليات الحرق".

وفي النجف، خرج مئات المتظاهرين صباح اليوم، وسط المدينة وقطعوا جسر كوفة– نجف، فيما اتجهت قوة عسكرية نحو الجسر لفتحه وتفريق المتظاهرين.



حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل