من كربلاء إلى البصرة.. الدخان يملأ الأجواء والإضراب مستمر

من كربلاء إلى البصرة.. الدخان يملأ الأجواء والإضراب مستمر

  • 27-11-2019
  • أخبار العراق
  • 339 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة


قطعت اليوم الاربعاء أغلب الطرق وأغلقت الدوائر الحكومية والمدارس في محافظات الوسط والجنوب بعد يوم مضطرب تخلله صدامات بين المتظاهرين والقوات الامنية، في وقت تشهد البلاد منذ شهرين احتجاجات مستمرة.

ليل الثلاثاء الاربعاء وبعد ساعات من وقوع أعمال عنف للمرة الأولى خلال النهار في مدينة كربلاء واستخدم خلالها الرصاص الحي ما أدى الى سقوط قتيل بحسب مصادر طبية، أعلنت الجهات المسؤولة عن إدارة العتبات الدينية عن إغلاق جميع مدارس الاطفال الدينية في مدن كربلاء والنجف المقدستين بالإضافة الى مدينة الحلة عاصمة محافظة بابل الواقعة الى الشرق من كربلاء.

وواصل متظاهرون قطع عدد كبير من الطرق في وسط مدينة كربلاء وعلى مداخلها، ما أدى الى قطع طريق رئيسي يؤدي الى محافظة بابل حيث شهدت الاحتجاجات خلال اليومين الماضيين أعمال عنف خلفت حوالى مئة جريح أغلبهم بقنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها قوات الامن، وفقا لمصادر طبية.

وشهدت مدينة الديوانية التي تصدرت موجة الاحتجاجات وتقع الى الجنوب من كربلاء الوضع نفسه حيث أغلقت الدوائر الحكومية والمدارس فيما قطع متظاهرون أغلب الطرق باطارات سيارة مشتعلة لمنع الموظفين للوصول الى مقر عملهم فيما انسحبت قوات الامن لتجنب وقوع مواجهات معهم، وفقا لمراسل فرانس برس.

كما أغلقت الدوائر الحكومية والمدارس في مدن الكوت والبصرة والحلة والنجف واستمرت الاعتصامات بدون وقوع أعمال عنف.

وتواصلت الاحتجاجات في البصرة والناصرية حيث تقع حقول رئيسية للذهب الاسود الذي يمثل المورد الرئيسي لميزانية البلاد، واعتصم متظاهرون عند شركة نفط ذي قار الحكومية شرق الناصرية، لكن العمل تواصل في حقول النفط الواقعة في كلا المحافظتين.

على ذات الصعيد، استمرت التظاهرات في بغداد التي تعد المركز الرئيسي لاحتجاجات في البلاد، وانتشر متظاهرون يرتدون خوذا ويغطون وجوههم بشالات رقيقة لتجنب الغاز المسيل للدموع الذي تطلقه قوات الامن التي تتستر خلف جدران أسمنتية.

وتأتي احتجاجات بغداد، غداة ليلة صاخبة شهدتها ساحة التحرير الرمزية في وسط العاصمة لاحتفالات شارك فيها آلاف العراقيين بفوز منتخب "اسود الرافدين" على منتخب قطر في إطار تصفيات دورة الخليج 24.



حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل