مصادر سياسية : استقالة عبد المهدي لن تعيد العراق الى ما قبل "انتفاضة اكتوبر"

مصادر سياسية : استقالة عبد المهدي لن تعيد العراق الى ما قبل "انتفاضة اكتوبر"

  • 30-11-2019, 07:41
  • تقارير
  • 204 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/بغداد 

استبعدت مصادر سياسية ، أن تؤدي استقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي من رئاسة الحكومة، إلى إعادة حشود المتظاهرين في المدن العراقية إلى منازلهم.

واعتبرت المصادر بعد ساعات من إعلان عبدالمهدي اعتزامه تقديم الاستقالة للبرلمان العراقي، أن الاحتفالات المرحبة بخبر الاستقالة في ساحات التظاهرات لا تعني بأي حال من الأحوال نهاية قريبة لانتفاضة العراقيين التي بلغت يومها الخمسين إثر ارتفاع عدد الضحايا في مدن الناصرية والنجف برصاص القوات الحكومية والفصائل التابعة لها.

وقالت المصادر في تصريح لـصحيفة ”العرب”، “إن مشكلة الأحزاب المشكّلة للحكومة العراقية بدأت الآن في ما بينها لاختيار بديل يحظى بموافقة إيران أولا ومن ثم مرجعية النجف ثانيا”، مستبعدة أن تتراجع مطالب المتظاهرين الداعية إلى حل الحكومة والبرلمان ومجالس المحافظات وإجراء انتخابات جديدة بشفافية عالية.

وأضافت “ستكون المفاجأة التي شكلتها استقالة عبدالمهدي بمثابة صدمة لتلك الأحزاب إذا ما ووجهت بسخرية المحتجين واعتبارها حدثا ثانويا مقارنة بالمطالب التي تم رفعها منذ بداية الاحتجاجات وسقط المئات من القتلى بسبب التمسك الشعبي بها. حينها ستكون الاستقالة أشبه برمية فاشلة”.

ولم يجد عادل عبدالمهدي بدا من التقدم باستقالته من منصبه، بعد نحو شهرين من الاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد النظام السياسي الذي يمثله.

ويدفع مكتب الرئيس برهم صالح تجاه تفعيل المادة 81 من الدستور التي تنص على أنه في حال خلو منصب رئيس الوزراء لأي سبب من الأسباب فإن الصلاحيات التنفيذية تتحول إلى رئيس الجمهورية، على أن يكلف مرشحا بتشكيل الحكومة خلال 15 يوما.

لكن مكتب عبدالمهدي يقول إن المادة 64 من الدستور هي النافذة الآن، وتنص على تحول الحكومة إلى تصريف الأعمال إلى حين التصويت على الحكومة الجديدة في مدة لا تزيد على ثلاثين يوما.

وقال متظاهرون في بغداد ، إنهم باقون في ساحة التحرير إلى حين تشكيل حكومة انتقالية من خارج الطبقة السياسية الحالية وحل البرلمان الذي يمثل جميع الأحزاب الفاسدة.

ومن غير المرجح أن تحد الخطوة التي اتخذها رئيس الوزراء من موجة العنف التي تضرب مناطق جنوب العراق، حيث التقاليد العشائرية، بعد مقتل وجرح عدد كبير من أبناء تلك العشائر.




حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل