"نيويورك تايمز": استقالة عبد المهدي ضربة قاسية لإيران

"نيويورك تايمز": استقالة عبد المهدي ضربة قاسية لإيران

  • 30-11-2019
  • أخبار العراق
  • 195 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد

وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بأنه "ضربة قاسية لإيران"، إلا أنها اعتبرت أن طهران لن تتأثر كثيراً بغياب عبد المهدي مع استمرار العمل بقانون الانتخابات العراقي.

وذكرت الصحيفة في تقرير تناولت فيه الاحتجاجات العراقية وتداعياتها وإعلان عبد المهدي رفعه كتاباً رسمياً بالاستقالة إلى مجلس النواب، أنه يمكن للاستقالة ألا تعني شيئاً لإيران في ظل نظام الانتخابات الحالي الذي تسيطر عليه أحزاب موالية لطهران في العراق، إلا أن تنحي الحكومة سيجعل البلاد في حالة من الاضطرابات قد تمتد لأشهر.

وأشارت إلى أنه من شأن استقالة عبدالمهدي أن تجعله ضحية سياسية بارزة في موجة الاضطرابات، منوهة إلى أن الغضب العميق من الفساد ونفوذ إيران في السياسة العراقية، هما المحركان الرئيسيان للاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

وعلى الرغم من الاحتفالات التي عمّت موقع الاحتجاجات الرئيسي في بغداد بعد الاستقالة، إلا أن السعادة تلاشت بسرعة حين تأكد للمحتجين أن هذه الخطوة لا تعني شيئاً، فمبتغاهم أكبر بكثير لأنهم يطمحون لإصلاح كامل لكل مفاصل الدولة العراقية وتغير نظام من شأنه دفع الأحزاب للخروج من البرلمان، وما الاستقالة إلا مخدر مؤقت.

بدورها، رغبت أرادت واشنطن أن يظل عبد المهدي في السلطة خوفاً من الفوضى وإراقة الدماء على نطاق أوسع، أو حتى اندلاع حرب أهلية جديدة، إلا أنها تسعى لإجراء تغييرات في النظام السياسي العراقي يقتلع الفساد، وإنشاء نظام انتخابي لا تهيمن عليه الأحزاب السياسية الطائفية.

إلا أن احتمالات تأخير تشكيل حكومة جديدة واردة، ويمكن أن يقبل البرلمان استقالة عبد المهدي، غدا الأحد، ما من شأنه أن يترك عبد المهدي ووزراءه في حكومة انتقالية حتى يتم تعيين رئيس وزراء جديد من قبل الرئيس برهم صالح.

إلى ذلك حث الرئيس برهم صالح على وضع قانون للانتخابات يحقق هذه الأهداف، لكن خبراء قانونيين قالوا إن النسخة التي أرسلها إلى البرلمان قد تم تعديلها بالفعل إلى ما يمكن أن يديم النظام الحالي.



حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل