هل يبقى لتصريف الأعمال؟ مصير عبد المهدي بيد الرئيس

هل يبقى لتصريف الأعمال؟ مصير عبد المهدي بيد الرئيس

  • 1-12-2019
  • أخبار العراق
  • 44 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد 

قال النائب فائق الشيخ علي، إن إقالة الحكومة "لم تكن من مصلحة الأحزاب الحاكمة في البرلمان، ما تغير هو عدد الشهداء والجرحى والتضحيات، ما سبب ضغطا كبيرا على الحكومة".

واعتبر الشيخ علي في تصريح تابعته "كلكامش برس" ، ان جلسة الأحد شكلية، وسيوافق خلالها البرلمان على استقالة عبد المهدي "حتى لو لم يوافق تعتبر الحكومة مستقيلة".

وقال الشيخ علي إن الجلسة "ليست موضوعية، هي فقط من باب أن البرلمان هو الذي منح الثقة للحكومة، لكن في الحقيقة فإن جلسة البرلمان هذه لا تعني شيئا للمتظاهرين".

وحسب الشيخ علي، فإن عبد المهدي سيبقى على رأس الحكومة لمدة شهر تقريبا لتصريف الأعمال، إلى أن تتفق الكتل السياسية على تسمية رئيس جديد للحكومة.

لكن الباحث في المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية رعد هاشم يقول إن مدة الشهر ينص عليها الدستور، "ورغم ذلك فإن هناك تسريبات تشير إلى إن الرئاسة العراقية تريد أن تدير هي الفترة لأسابيع وتزيح عبد المهدي كليا".

ويؤكد أن الرئاسة "لديها رغبة بألا يكمل عبد المهدي مرحلة تصريف الأعمال، لأن المد الجماهيري غير راغب في أن تظل حكومة متهمة بقتل المتظاهرين في الحكم وتخشى أن تستمر في تصفية المتظاهرين بالقوة".

ويضيف هاشم أن "المتظاهرين يستعجلون الخطى لإزاحة الحكومة من أجل بداية محاكمة المتسببين وأولهم رئيسها".

وقد واصل العراقيون احتجاجاتهم في بغداد والمناطق الجنوبية، السبت، واعتبروا استقالة رئيس الوزراء المزمعة "غير مقنعة"، مصرين على "تنحية جميع رموز الفساد".

ويعد الحراك الشعبي الحالي الأكبر والأكثر دموية في العراق منذ عقود، إذ قتل ما لا يقل عن 420 شخصا وجرح 15 ألفا في بغداد والجنوب ذي الأغلبية الشيعية، منذ اندلاع التظاهرات في الأول من أكتوبر الماضي.

ما هي الخطوات المقبلة؟

يرى هاشم أن استقالة الحكومة، "يجب أن تتبعها تسمية رئيس حكومة انتقالية مستقل لمدة ستة أشهر يصيغ فيها البرلمان قانونا جديدا للانتخابات وتشكيل مفوضية الانتخابات بعيدا عن سيطرة الأحزاب السياسية وإيران التي طالما هتف المتظاهرون ضدها".

ويضيف أن البرلمان، بعد ذلك، "يحل نفسه ويفسح المجال لإجراء انتخابات جديدة"، على أن يأتي رئيس الوزراء من الأغلبية التي تحصل على ثقة الشارع.




حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل