المالكي يحمّل "المندسين" مسؤولية استشهاد المتظاهرين

المالكي يحمّل "المندسين" مسؤولية استشهاد المتظاهرين

  • 1-12-2019
  • أخبار العراق
  • 86 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد
حمّل رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اليوم الأحد، من أسماهم بـ"المندسين" مسؤولية سقوط شهداء وجرحى بين صفوف المتظاهرين في عدد من المحافظات، معتبراً أن العراقيين أحبطوا مخططات "التخريب والتدمير والفوضى".

وقال المالكي في بيان تلقت "كلكامش برس" نسخة منه "مرة اخرى يثبت العراقيون انهم اقوى من مخططات التخريب والتدمير واشاعة الفوضى وبث الفرقة والتناحر".

وأضاف "مرة اخرى يتفوق العراقي الغيور على مؤامرات حرف المسار الشعبي الوطني ويحبط محاولات اعادة الارهاب والقتل والحرق والتفجيرات الى المشهد اليومي".

وتابع "ومرة اخرى انتصرت الارادة التغييرية السلمية على ارادات الانحراف وادارة العجلة الى الخلف من اجل عودة الدكتاتورية".

واشار الى ان "انطلاقة التظاهرات السلمية الناصعة التي تحركت بارادة عفوية وطنية للمطالبة بالحقوق المشروعة، وصيحات القضاء على المحاصصة والفساد والتخلف والتخندق الطائفي، فتحت ابواب الامل من اجل الاصلاح والتغيير واستبشرت بها الامة خيراً واملاً".

واستدرك المالكي "لكن المخططات الشيطانية والعبور على الاهداف الحقيقية للتظاهرات، وركوب الموجة من قبل بعض المندسين ذوي المآرب والتوجهات المشبوهة، ادى الى تأزم الموقف في بعض المحافظات ودفع باتجاه الاحتكاك مع القوات الامنية".

وأردف "وخلال ذلك ازدادت وتيرة ازمة الثقة والعنف بدفع من المندسين، الامر الذي ادى الى سقوط شهداء وجرحى من الجانبين، وهو ما عكر الاجواء ونغص على العراقيين فرحة التلاحم والانسجام بين المتظاهرين وقوات الامن، وجعل المحافظات تعيش اياماً عسيرة من الفوضى المفتعلة والانفلات المقصود لتحقيق اهداف اعداء العراق".

واعتبر أن "عشائر العراق وقبائله في البصرة وذي قار والنجف ومحافظات العراق الاخرى، بدأت حركتها الشعبية بعد نداء المرجعية الرشيدة ودعوتها الى طرد المخربين وحفظ الامن وارواح العراقيين من عصابات القتل المندسة مع التظاهرات".

واسترسل المالكي "فبادرت الى النزول الى الشارع بكل ما تحمله من عزيمة وغيرة على الوطن، وبادرت الوفود العشائرية الى التواصل مع المتظاهرين السلميين من اجل الوصول الى مصالحة تحفظ للتظاهر هيبته وللوطن ديمومته".

واضاف "لقد سقط القناع عن مؤامرة الفوضى الخلاقة ومن يقف وراءها ممن هم خارج الحدود، وانتهت الايام الصعبة".

وختم بالقول "اننا جميعا كتلاً سياسية وعشائر ومتظاهرين وحكومة وبرلمان ومن جميع المكونات، وتحت مظلة المرجعية الرشيدة، مدعوون الى انجاز المشروع الوطني واتمام المهمة الثقيلة، من اجل ان يبقى العراق قويا موحدا منيعا".



حــمّــل تطبيق كلكامش: