برعاية أمريكية.. خطة إسرائيلية للتطبيع مع دول الخليج

برعاية أمريكية.. خطة إسرائيلية للتطبيع مع دول الخليج

  • 3-12-2019, 10:40
  • عربي ودولي
  • 13 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد

كشف وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الإدارة الأمريكية وحكومة تل أبيب تعملان على ترتيبات اتفاقية "اللا حرب" بين إسرائيل ودول الخليج.

وقال كاتس، في مقابلة مع صحيفة "جيروازاليم بوست"، إنه "بموجب خطة الرئيس ترامب للسلام، سيتم بناء سكة حديد تربط الخليج عبر الأردن إلى ساحل حيفا المطل على البحر المتوسط".

وقبل ثلاثة أشهر، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، عن توجه لتوقيع اتفاق مع دول الخليج يشمل "عدم شن أعمال عدائية"، وذلك تمهيدا للتطبيع الكامل بين إسرائيل ودول الخليج، وأن هناك تطورات في تل أبيب وواشنطن حول هذا الأمر، فضلا عن انخراط دول عربية في هذا الحراك.

وذكر التلفزيون الإسرائيلي، قبل شهرين، أنه على ضوء التصرفات الإيرانية، وفي ظل الأزمة السياسية في إسرائيل "أصبح من المفهوم ضمنا، أن خطة ترامب للسلام لن تكون موضوعة على الطاولة بالوقت الحالي، وأن الأمريكيين يشيرون إلى أنهم جاهزون لفحص إمكانيات أخرى، وعلى رأسها مبادرة وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بالتوقيع مع دول الخليج على اتفاق لا حرب وتعاون اقتصادي".

وأضاف أن وزير المالية الأمريكي ستيفن منوتشين، الذي زار إسرائيل قبل أسبوعين، صرح بأن الحديث يدور عن "مبادرة ممتازة" وطلب تفاصيل أكثر عنها وعن مبادرة "سكة السلام".

الخطة الاسرائيلية تم طرحها في افتتاح اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول الماضي، خلال لقاءات جمعت وزير الخارجية الاسرائيلي بنظرائه في دول عربية لم تحدد جنسياتهم كما جرى اطلاع المبعوث الأميركي المستقيل جيسون غرينبلات على تفاصيلها.

وبحسب ما تم كشفه فان الخطة الاسرائيلية تلزم الاطراف التي تجمع بينها على اتخاذ تدابير لازمة لمنع وقوع "اعمال عدائية" ضد الطرف اللآخر.

ويشمل المقترح حسب وسائل اعلام إسرائيلية أربعة بنود، وهي: أولا، "تطوير الصداقات والتعاون بين الجانبين، وفقا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي"، وثانيا "اتخاذ خطوات ضرورية وفعالة لضمان عدم انطلاق أنشطة أو تهديدات قتالية وعداء وتآمر وعنف أو تحريض ضد طرف، لا تُبلور أو تمول من أرض الطرف الآخر".

كما تشمل بنود الاتفاق "الامتناع عن الانضمام والدفع أو مساعدة ائتلاف أو منظمة أو تحالف ذي طبيعة عسكرية أو أمنية، مع طرف ثالث"، وأن "يتم حل أي خلافات ناشئة عن الاتفاقية عن طريق المشاورات".

ولعل اقرب خطوة نحو تعزيز التطبيع هو ما تتحضر له الإمارات في استضافة معرض "إكسبو 2020" الدولي في إمارة دبي، خلال الفترة من 20 تشرين الأول 2020 إلى 10 نيسان 2021، والذي من المقرر أن يحتضن مشاركة وفد رسمي إسرائيلي لعرض المنتجات الاسرائيلية والمشاركة في منتديات المعرض.

وبحسب المراقبين الاقليميين فإن خطة كاتس لا تأتي على ذكر خطوات قد تسفر في نهاية المطاف عن توقيع اتفاقية تسوية كاملة مع الدول الخليجية نظرا لصعوبة ذلك في ظل عدم التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين.



حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل