مطالبين بموقف دولي حيال الانتهاكات ..معتصمو الناصرية : بلاسخارت انصفت المتظاهرين

مطالبين بموقف دولي حيال الانتهاكات ..معتصمو الناصرية : بلاسخارت انصفت المتظاهرين

  • 4-12-2019
  • أخبار العراق
  • 321 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ ذي قار 
طالب المعتصمون في محافظة ذي قار،الامم المتحدة بموقف حيال الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل السلطات الامنية والفصائل المسلحة في وقت اشادوا به بنقل ممثلة المنظمة الدولية في العراق جينين بلاسخارت حقيقة ما يحصل في البلاد.
وقال متظاهرون لمراسل "كلكامش برس" ان "بلاسخارت كانت صادقة في حديثها ونقلت ما تعرضنا له من انتهاكات وقتل وخرق لحقوق المتظاهرين السلميين من جانب السلطات الامنية ". واعتبروا بحسب مراسلنا "محاكمة القتلة وعلى راسهم رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهددي ، مطلبا يضاف الى المطالب التي نرفعها بالقضاء على المحاصصة وانهاء هيمنة الاحزاب على البلاد وارتهانه بالارادة الاقليمية ".
وكانت مفوضية حقوق الانسان اعلنت ،امس استشهاد 433 متظاهرا،واصابة المئات خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد منذ مطلع اكتوبر تشرين الاول وحتى الثالث من كانون الاول الجاري.

قدمت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينس بلاسخارت، مساء اليوم الثلاثاء، إحاطة مسبهة إلى مجلس الأمن الدولي، عن الأوضاع التي يشهدها العراق، وبالأخص ما يتعلق بالتظاهرات.

وقالت بلاسخارت "في الأشهر الأخيرة، أشرت باستمرار إلى الأعمال المحلية العاجلة غير المكتملة في العراق. ربما لا محالة، اليوم سأتحدث عن الاحتجاجات والاضطرابات المدنية".

وأضافت "الاحتجاجات، مدفوعة في البداية من قبل الشباب على وجه الخصوص. للتعبير عن شعورهم بالإحباط بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وإعطاء صوت لآمالهم الكبيرة بأوقات أفضل. بعيدا عن الفساد والمصالح الحزبية. بعيدا عن التدخل الأجنبي".

وتابعت "خرج مئات الآلاف من العراقيين من مختلف الفئات الاجتماعية إلى الشوارع، بدافع حب وطنهم، مؤكدين على هويتهم العراقية. كل ما يطلبونه هو بلد يحقق إمكاناته الكاملة لصالح جميع العراقيين".

واردفت "ومع ذلك، فهم يدفعون ثمنًا لا يمكن تخيله حتى يتم سماع أصواتهم. منذ أوائل تشرين الاول قُتل أكثر من 400 شخص وأصيب أكثر من 19 الف شخص. نعرب عن تعازينا لأهالي القتلى ونقدم احتراماتنا لتضحياتهم، لكن تظل مُثُلهم ومطالبهم حية أكثر من أي وقت مضى".

وقالت بلاسخارت "أخبرني أحد المتظاهرين بأن مطالبهم تتلخص: حياة كريمة وحرية. أو لا حياة. هذا هو ما تدور حوله كل الاحتجاجات".

واشارت "في الأسبوع الماضي زرت مستشفى في بغداد والتقيت بصبي يبلغ من العمر 16 عامًا، أصيب بجروح بالغة من الشظايا. قالت والدته: عدم وجود أي امل يجعل المراهقين لدينا يائسين. ابنها يبلغ من العمر 16 عامًا فقط. لكن 16 عامًا هو وقت طويل جدًا إذا كان المرء ينتظر القادة السياسيين للوفاء بوعودهم".

واكدت "قلت مراراً: لا يمكن الحكم على الوضع الحالي دون وضعه في سياق ماضي العراق. لكن ما نشهده هو تراكم الإحباط بسبب عدم إحراز تقدم لسنوات عديدة".

ولفتت الى انه "بعد سنوات وحتى عقود من الصراع الطائفي، بدأ الشعور المتجدد بالوطنية. الصبي البالغ من العمر 16 عامًا الذي قابلته في المستشفى هو رمز لذلك، بالإضافة إلى إخوته وأخواته الذين لا حصر لهم يتظاهرون في العراق".

وقالت "اسمحوا لي أن أؤكد: أي دولة ناجحة تحتاج إلى احتضان إمكانات شبابها بحرارة. هذا هو الأهم في العراق، حيث يبلغ عدد سكانه الشباب بشكل ملحوظ".

ونبهت بلاسخارت الى ان "الأحداث خرجت عن نطاق السيطرة في أول ليلة من التظاهرات حيث لجأت السلطات على الفور إلى القوة المفرطة. الخسائر الكبيرة في الأرواح والإصابات الكثيرة والعنف إلى جانب هذه الفترة الطويلة من الوعود غير المنفذة كلها أدت إلى أزمة ثقة".




حــمّــل تطبيق كلكامش: