صحيفة اسبانية : استقالة عبد المهدي لم تسهم بتهدئة الاحتجاجات في العراق

صحيفة اسبانية : استقالة عبد المهدي لم تسهم بتهدئة الاحتجاجات في العراق

  • 4-12-2019
  • تقارير
  • 83 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

نشرت صحيفة لافانغوارديا الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن عدم هدوء الاحتجاجات في العراق بعد استقالة رئيس الوزراء.
وقالت الصحيفة في تقريرها الذي اطلعت عليه كلكامش برس، إن " استقالة رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، تعدّ خطوة أولى للإصلاحات، لكنها أبعد ماتكون عن تلبية مطالب الآلاف من العراقيين، الذين احتجوا لمدة شهرين ضد النظام السياسي العراقي بأكمله. بالإضافة إلى ذلك، من بين 40 مليون نسمة في العراق، 60 بالمئة منهم أعمارهم أقل من 25 سنة يتهمون النظام السياسي بسرقة مستقبل الشباب في مسيرات كان محورها في بغداد والمدن الرئيسية ذات الأغلبية الشيعية في جنوب البلاد".
وأشارت الصحيفة إلى أنه " على الرغم من أن أغلب السكان في الموصل دعموا الاحتجاجات منذ بدايتها، إلا أنهم كانوا حذرين من الخروج إلى الشوارع حتى الآن، كما هو الحال في بقية المدن ذات الأغلبية السنية، الذين يخشى سكانها من اتهامهم بالمتطرفين أو بأتباع النظام السابق لصدام حسين" .

ونوهت الصحيفة بأن " الطلبات العشرة التي تستند إليها هذه الاحتجاجات تركز على إنهاء نظام الحكم القائم على التقسيم إلى طوائف دينية، كما هوالحال في لبنان. وقد عرضها الأمريكيون على العراق عندما كانوا يحاولون إعادة بناء الدولة التي دمروها بأنفسهم بعد غزوسنة 2003. في المقابل، سرعان ما استغل السياسيون هذا النظام،الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأوضاع بعد رحيل الولايات المتحدة سنة 2011 ".

وبينت الصحيفة أنه" بالنسبة لأولئك الذين كانوا يحتجون في العراق لمدة شهرين، تعد استقالة رئيس الوزراء بمثابة نصر صغير ضد إيران، الدولة التي يعتبر العراقيون أنها مسؤولة عن عدم استقالة عبد المهدي منذ وقت سابق، وفضلا عن الاستخدام المفرط للقوةبشكل مستمر".
وأوردت الصحيفة أن لافتة "اذهب إلى الجحيم سليماني" كانت إحدى اللافتات التي رُفعت في ميدان التحرير قبل أيام، ومن المفارقات أن عادل عبد المهدي وصل الى السلطة بدعم من قبل كل من واشنطن وطهران. وعلى الرغم من أن ذلك تم بطريقة سرية للغاية، إلا أن الأمريكيين دعموا أيضا فكرة عدم تغيير رئيس الوزراء في سياق الأزمة. وفي الواقع، يزعمون أن هذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى عودة الجماعات المتطرفة، وخاصة إعادة تجميع أتباع تنظيم داعش الارهابي ".
وفي الختام، أوردت الصحيفة أن " هذه العملية يجب أن تتم في غضون فترة أقصاها 15 يوما، ولكن من المعروف مسبقا أنها لن تكون مهمة سهلة. كما أنها تضيف حقيقة أن طلبات العراقيين لا علاقة لها بحكومة جديدة، ولكن بنظام حكم جديد ".



حــمّــل تطبيق كلكامش: