صحيفة بريطانية : العراق يواجه مأزقًا مألوفًا في البحث عن زعيم جديد

صحيفة بريطانية : العراق يواجه مأزقًا مألوفًا في البحث عن زعيم جديد

  • 5-12-2019
  • تقارير
  • 71 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

رأت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، اليوم الخميس، أن العراق يواجه مأزقًا مألوفًا ‏في البحث عن زعيم جديد؛ بعد استقالة رئيس وزرائه عادل عبد المهدي وعدم ظهور أي ‏شخصية أو جماعة حتى الآن مؤهلة لتولي هذه المهمة
واستهلت الصحيفة تقريرا لها في هذا الشأن واطلعت عليه كلكامش برس ، بنقل تصريحات ‏مقتدى الصدر، زعيم أكبر كتلة برلمانية في العراق، بعدم نيته طرح مرشح بعينه لتولي ‏منصب رئيس الوزراء. كما أن حركة الاحتجاج الغامضة التي أسقطت حكومة عبد المهدي ‏ليس لديها قائد من الممكن أن ترشحه لهذا المنصب. وتلك الشخصيات الحكومية التي تم ‏طرحها كخلفاء محتملين منذ استقالة رئيس الوزراء الأسبوع الماضي، تم رفضها بسرعة ‏من قبل الجمهور ،‎.‎
وقالت الصحيفة: "إن اختيار رئيس للوزراء في ظل النظام السياسي الذي تأسس في العراق ‏عقب الإطاحة بنظام الرئيس الأسبق صدام حسين في عام 2003 على يد الغزو الأمريكي ‏هو في حقيقة الأمر عملية صعبة للغاية. كما أن الانتخابات البرلمانية لم تمنح الأغلبية لأي ‏حزب أو فصيل في البلاد، حتى توجب على أكبر جماعة سياسية بناء دعم لتشكيل تحالف ‏حاكم من خلال تداول المناصب الوزارية. وبعد انتخابات عام 2018، استغرق الأمر ستة ‏أشهر وبجانب إعلان التأييد الضمني لكل من إيران والولايات المتحدة حتى تم اختيار عبد ‏المهدي".‏
وأضافت الصحيفة: "أي رئيس وزراء جديد سيواجه حتماً حركة احتجاج غاضبة ضد ‏المؤسسة الحاكمة، فبعد 16 عامًا من تداول حكومات غير فعالة إلى حد كبير، تدعو ‏الاحتجاجات في الشارع إلى تغيير شامل ".‏
واختتمت "فاينانشيال تايمز" تقريرها بالقول " هناك أنباء أفادت بأن مسئولين إيرانيين ‏يزورون زعماء سياسيين عراقيين في محاولة للبحث عن أي اتفاق يخدم مصالحهم بالعراق، ‏غير أن التصورات بقوة النفوذ الإيراني ربما لن تفعل الكثير لبناء دعم واسع النطاق حول ‏قائد جديد. فقد توسطت إيران في السابق لصالح حكومة عبد المهدي غير أن ذلك لم يمنع ‏الأمور من الازدياد سوءا حتى أن عبد المهدي أصبح محور غضب حركة الاحتجاج عندما ‏هاجم المتظاهرون المواقع الدبلوماسية لطهران في مدينتي النجف وكربلاء ".‏‎.‎






حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل