معهد واشنطن: على أمريكا دعم التغيير في العراق ليبقى قوياً بوجه إيران

معهد واشنطن: على أمريكا دعم التغيير في العراق ليبقى قوياً بوجه إيران

  • 6-12-2019
  • تقارير
  • 80 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

كشف موقع معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، ابرز المرتكزات والدعائم الرئيسة ‏للتغيير السياسي في العراق الذي ستقف الولايات المتحدة داعمةً له.‏
وذكر المعهد في تقرير للكاتب الامريكي مايكل نايتس، اطلعت عليه "كلكامش برس"، أن "المصلحة الأمريكية الكبرى في العراق هي تأسيس دولة تتمتع بالسيادة والاستقرار ‏والديمقراطية، حيث أكد أنَّ الولايات المتحدة من مصلحتها أنْ تصبح بغداد قوية تستطيع ‏الصمود أمام أية ضغوط خارجية، وتحديدًا الضغوط القادمة من طهران؛ ذلك لأنَّ استمرار ‏ضعف الدولة يستنزف كثيرًا من الطاقات والموارد المالية والبشرية الأمريكية".‏
واضاف "بيْدَ أنَّ ظهور تنظيم داعش وبسط سيطرته على كثير من الأراضي في ‏سوريا والعراق منذ عام 2014 قد أفضى إلى انشغال الولايات المتحدة بمحاربة التنظيم ‏وتوجيه ضربات عسكرية إلى أوكاره في كلا الدولتيْن مما مهَّد الطريق أمام توطئة النفوذ ‏الإيراني، واستمرت ضربات التحالف الدولي لمحاربته بقيادة أمريكية حتى أُعْلِن عن هزيمة ‏التنظيم وتحرير الأراضي السورية والعراقية قبل بضعة أشهر من هذا العام".
وفي أعقاب هزيمة داعش، أكَّد الكاتب حاجة الولايات المتحدة إلى وقفة مع الذات في هذه ‏المرحلة الدقيقة والمفصلية، وذلك للإجابة عن تساؤل على قدر كبير من الأهمية، حيث ‏ستحدد الإجابة عليه أولويات المرحلة القادمة ألا وهو ما المهدِّد الأكبر للمصالح الأمريكية ‏في العراق؟ أو بعبارة أخرى: ما الذي يهدِّد سيادة واستقرار وديمقراطية الدولة العراقية في ‏الوقت الراهن.
وحول تلك التساؤلات اجاب كاتب التقرير "تمثِّل إيران المهدِّد الأكبر على المصالح ‏الأمريكية في العراق؛ إذ أنَّه وبمقارنة الإحصائيات حول أعداد الإرهابيين في صفوف ‏تنظيم داعش، التي قُدِّرت بنحو 14 ألفا في كلٍ من العراق وسوريا، بأعداد الفصائل ‏المسلَّحة، التي تمثِّل الذراع العسكري لإيران في العراق، والتي تبلغ 60 ألفا داخل العراق ‏وحدها يتبيَّن أنَّ طهران هي أكبر تهديد على السيادة العراقية".
وأكَّد المقال على أنَّ سيطرة طهران على الحكومة العراقية قد بلغت الذروة في عام 2019، ‏وتجلَّى ذلك في أمريْن رئيسييْن ألا وهما الضغط الإيراني لتعيين أبو "جهاد الهاشمي" ‏كمدير مكتب رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، والذي روَّجت بعض التقارير ‏الإعلامية لكونه الحاكم الفعلي للعراق.
والأمر الثاني يتعلق بنجاح إيران في خداع عادل عبد المهدي وإقناعه بأنَّ بعض الدول ‏وفي مقدمتها الولايات المتحدة وأنصار رئيس النظام المباد صدام حسين يرغبون جميعًا في ‏النيْل منه؛ ولذا تآمروا ضده لإزاحته من خلال التظاهرات الشعبية الواسعة.
واختتم الكاتب تقريره بالقول "تُعَد إيران، إلى جانب حلفائها من المسئولين العراقيين، هي ‏المسئول الأول عن حملات القمع الوحشية التي تسبَّبت في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ‏وفقًا لشهادات عدد كبير من المنظمات الحقوقية والصحفيين والمحتجين العراقيين".






حــمّــل تطبيق كلكامش: