تظاهرات غاضبة في الجنوب ضد مجزرة السنك والخلاني

تظاهرات غاضبة في الجنوب ضد مجزرة السنك والخلاني

  • 7-12-2019
  • أخبار العراق / تقارير
  • 134 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ذي قار، الديوانية 


تظاهر آلالاف  ، السبت، مجددا في مدن الجنوب ، بعد ليلة دامية شهدتها بغداد،

وتباينت حصيلة شهداء المجزرة بين قتل 12 و 19 متظاهراً على الأقل مساء الجمعة في بغداد، بعد مهاجمتهم من قبل مسلحين مجهولين سيطروا لفترة وجيزة على مبنى يحتله المحتجون منذ أسابيع قرب جسر السنك، بحسب ما أكدت مصادر أمنية وطبية، لمراسلنا وسط انعدام أي رد فعل من القوات الأمنية القريبة من المكان، بحسب شهود.

ووسط حالة الهلع، دعا المتظاهرون من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الناس إلى الالتحاق بهم والتجمع في ساحة التحرير المركزية بوسط العاصمة، وبالفعل، وصل المئات إلى الساحة قبل بزوغ فجر السبت.

ويشتبه في أن يكون الوافدون الجدد إلى الساحة هم من أصحاب "القبعات الزرقاء" التابعة لتيار رجل الدين مقتدى الصدر زعيم ائتلاف سائرون الذي حل ثانيا في الانتخابات النيابية.

وفي مدينة الناصرية الجنوبية، خرجت حشود ضخمة من المتظاهرين الغاضبين إزاء أحداث العاصمة، وقال أحد هؤلاء "نحن هنا تضامناً مع بغداد".

وانتشرت القوات الأمنية في المدينة التي تتواصل فيها المظاهرات رغم القمع الدامي الذي وقع الأسبوع الماضي وخلف أكثر من 20 قتيلاً.

وفي الديوانية، خرج الآلاف في ساعة مبكرة السبت، وسط انتشار كثيف للقوات الأمنية.

وجاء الهجوم في بغداد بعدما أعرب المتظاهرون عن قلقهم حيال أعمال عنف، إثر تنظيم مؤيدين لفصائل موالية لإيران مسيرة في ساحة التحرير الخميس، مركز الاحتجاجات في وسط العاصمة، في استعراض قوة.

وذكرت الشرطة ومسعفون أن أكثر من 70 شخصا آخرين أصيبوا قرب موقع الاحتجاج الرئيسي في وسط بغداد، بعد مرور أسبوع على إعلان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الاستقالة إثر شهرين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

 ومنذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، قتل 460 شخصاً، معظمهم من المتظاهرين، وأصيب نحو 20 ألفاً بجروح، وفقاً لتعداد وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر طبية وأخرى من الشرطة.

وتأتي هذه التطورات وسط أحداث دموية تشهدها ساحات التظاهر، تفاقمت خلال الأيام الأخيرة منذ أن أحرق محتجون القنصلية الإيرانية في مدينة النجف جنوبي العراق، رفضا لتواصل الدعم الإيراني للحكومة العراقية والفصائل الموالية لها في قتل وقمع المتظاهرين.

ويطالب المتظاهرون في العراق، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول، بإصلاح النظام السياسي وتغيير كامل لطبقتهم الحاكمة التي يعدونها فاسدة ووقف النفوذ الإيراني ببلادهم.



حــمّــل تطبيق كلكامش: