معهد واشنطن: ايران بدأت تفقد نفوذها على العشائر العراقية

معهد واشنطن: ايران بدأت تفقد نفوذها على العشائر العراقية

  • 8-12-2019
  • تقارير
  • 193 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

تناول مقال نشره معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، تصاعد وتيرة الاحتجاجات في العراق، وأكد أن ‏مختلف القبائل العراقية بدأت تشيح بوجهها عن إيران بعد أن كان بعضها من غلاة الداعمين لها.‏
وقال الكاتب فيليب سميث في المقال "ما بين تصعيد وتيرة الاحتجاجات على نطاق واسع واستقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ‏أخيرا، لفتت الأحداث العراقية الأخيرة الانتباه إلى مستقبل النفوذ الإيراني في العراق، كما إن عددا من القبائل العراقية النافذة في جنوبي ‏العراق شرعت في تنحية عصبيتها الطائفية التقليدية جانبا جراء غضبها من انتهاكات الفصائل الموالية لإيران، وإخفاقات حكومة بغداد ‏الكثيرة من أجل حماية احتياجاتها الأساسية مستخدمة في سبيل ذلك العنف أحيانا".‏
واضاف "غالبا ما يجري تصوير طهران على أنها متحكمة في ميليشيات شيعية ووكلاء آخرين يعملون لخدمة أهدافها في العراق، ‏غير أن العديد من تلك الأطراف لها ولاءات قبلية أيضا، وتنخرط بإطراد في الصراع إما ردا على تصرفات جماعات ‏موالية لإيران ضد زعماء القبائل وإما بسبب إخفاق الميليشيات إلى حد كبير في توفير الأمن أو في كبح جماح الفساد".‏
واشار الكاتب الى ان "ثمة قبائل أخرى، بعضها ذات أغلبية شيعية وأخرى مختلطة أو سنية في الغالب، بدأت الآن تُنحي جانبا ‏اختلافاتها الطائفية لتتبنى توجها أكثر وحدوية إزاء الضغوط التي تمارسها إيران والموالين لها في البلاد وتجاهل بغداد لها، وخوفها الدائم ‏على الأمن".‏
وتابع "لعبت عناصر قبلية دورا كبيرا في إذكاء جذوة الاحتجاجات. ففي بغداد والبصرة وذي قار وميسان، بادرت تلك العناصر باستخدام ‏أساليب في الاحتجاجات تمثلت في إغلاق الطرق وحتى اللجوء للعنف. وبرز الجنوح نحو الثأر بعد مقتل العديد من ‏المتظاهرين".‏
واختتم الكاتب مقاله بالقول "على صناع السياسة الأميركية، الذين ينشدون إبعاد القبائل الشيعية والسنية عن إيران، التصدي للقضايا ‏الحقيقية التي يركز عليها حاليا العراقيون، فعلى سبيل المثال، ينبغي على الولايات المتحدة، التي طالما انصب اهتمامها على تقديم الحلول ‏الأمنية والعسكرية لحكومة بغداد، إبراز قوتها الناعمة والخشنة في وجه إيران عبر إيلائها اهتماما أكبر بإعادة تدريب وتجهيز بعض ‏القطاعات المنتمية للقبائل الشيعية المحلية، ومنحها الوسائل اللازمة للتعبير عن همومها ومشاكلها".‏

حــمّــل تطبيق كلكامش: