تهديدات بالقتل لمرأة صينية كشفت "فضائع" معسكرات اعتقال الإويغور

تهديدات بالقتل لمرأة صينية كشفت "فضائع" معسكرات اعتقال الإويغور

  • 8-12-2019
  • تقارير
  • 71 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/متابعة

بعد أن بقيت لشهور عدة مجهولة للعالم ولا أحد يعرف عنها، خرجت إلى العلن المرأة الصينية التي سرّبت وثائق فضحت ما يقوم به النظام الصيني من فضائع ضد اقلية الإيغور المسلمة.
وكشفت صحيفة "فولكسرانت" الهولندية، ان المرأة التي سربت الوثائق تعيش في هولندا، واسمها آسيا عبد الوهاب (46 عاماً).
وقالت عبد الوهاب للصحيفة الهولندية إنها بدأت تتلقى تهديدات بالقتل بسبب تسريبها الوثائق الصينية ‏السرية.‏
وأوضحت أنها تلقت وثائق الحكومة الصينية السرية هذا الصيف، من مصادر لم تفصح عن هويتها، وخزنتها على حاسوبها ‏المحمول، ثم عملت على مشاركتها مع العالم الخارجي .‌‎.‎
وأفصحت عبد الوهاب، وهي أيضا من أقلية الأيغوار، عن محتوى إحدى رسائل التهديد التي وصلتها، للصحيفة حيث إن الرسالة ‏تهددها بأنها ستنتهي مقطعة الأطراف ومرمية في سلة القمامة أمام بيتها
واكدت الصحيفة الهولندية " إن آسيا لم تكشف عمن سرب إليها الوثائق، لكنها قالت إنها شاركتها مع الخبير الشهير في قضايا ‏الأيغوار أدريان زينز، وهو أكاديمي ألماني يعيش الآن في الولايات المتحدة ".‌‎.‎
وكشفت الوثائق ، ان النظام الصارم المعتمد في مراكز الاحتجاز في شينجيانغ، وتحكم بكين بكل تفاصيل الحياة في المخيمات ‏حيث يتم احتجاز قرابة مليون من الأويغور وأبناء أقليات أخرى غالبيتهم من المسلمين‎.‎
وأنكرت بكين سياسة المعسكرات في البداية، لكنها عادت وبررتها بأنها مجرد مخيمات للتدريب المهني ولإبعاد المسلمين عن ‏التطرف .‏
وشكلت الوثائق مادة لعشرات القصص الشهر الماضي حول ما يجري في المراكز الصينية، عبر صحف ومواقع في جميع ‏أنحاء العالم ،، ووصف الخبراء التسريب بأنه خرق غير عادي في بلد معروف بسحق وقمع المعارضة.









حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل