بعد حملة مقاطعة البضائع الإيرانية.. حراك عراقي لتشجيع المنتج المحلي

بعد حملة مقاطعة البضائع الإيرانية.. حراك عراقي لتشجيع المنتج المحلي

  • 9-12-2019
  • أخبار العراق / تقارير
  • 282 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد 

بعد مرور شهر تقريباً على انطلاق حملة "مقاطعة البضائع الإيرانية"، بدأ ناشطون في ساحات التظاهر حملةً جديدة لتشجيع المنتجات الوطنية، للتعبير عن استيائهم من التدخلات الإيرانية في البلاد التي أثرت سلباً في الاقتصادي العراقي، كما أورد موقع "إندبندنت عربية"، اليوم الإثنين.

وشهد الشهر الماضي بداية حملة لمقاطعة كل البضائع الإيرانية المستوردة إلى العراق، من تنظيم شباب ساحات الاحتجاج في محافظات الوسط، والجنوب الذين أطلقوا هاشتاق #خليها_تخيس، لحض المستهلك على ترك تلك البضائع وعدم شرائها والتوجه نحو شراء البضائع المحلية.

آثار إيجابية

ورأى مراقبون أن الحملة بدأت تؤتي ثمارها، إذ أصبحت البضائع الإيرانية تتكدس في المخازن العراقية بسبب امتناع التجار عن شرائها، ورفض المواطنين اقتناءها من الأسواق.

ولاستكمال مقاطعة البضائع الإيرانية، بدأت قبل أيام حملة واسعة لتشجيع المنتج الوطني، تحت عنوان #صنع_في_العراق، وحسب الناشط المدني، سيف كاظم، أحد منظمي الحملة، فإن "هاشتاق تشجيع المنتج الوطني اكتسح مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام القليلة الماضية، وهناك إقبال حقيقي على البضائع العراقية التي أُهملت بسبب كثافة الصادرات الإيرانية إلى العراق".

ويرى كاظم أن "التظاهرات وحدها لا تكفي لمقاومة النفوذ الإيراني في العراق الذي كان سبب تراجع الاقتصاد العراقي، ولا بد من حملة لتوعية المواطن وكشف الدور الإيراني في تعطيل المصانع العراقية وتأثير ذلك في المزارع من خلال قطع الأنهار والروافد المغذية لنهر دجلة، وحرق المحاصيل العراقية لإجبار التجار على استيراد المحاصيل الإيرانية".

وقال سامح عبد الفتاح، صاحب محل لبيع المنتجات الغذائية في بغداد، إن "الأسابيع الماضية شهدت تراجعاً في الطلب على المنتجات الإيرانية باستثناء بعض المنتجات التي لا يوجد بديل محلي أو أجنبي لها".

وأضاف أن "البضائع الإيرانية رخيصة الثمن ومتوفرة بكثرة في الأسواق العراقية، وربما تكون المقاطعة مؤقتة بسبب التظاهرات الجارية منذ نحو شهرين، خاصةً أن السلطات العراقية لا توفر البدائل ولا تحمي المنتجات المحلية".

نقمة شعبية

وتعكس الحملات حجم النقمة الشعبية التي أججتها الاحتجاجات التي انطلقت في محافظات الوسط والجنوب العراقي في بداية أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، على السياسيات الإيرانية في العراق، والتي يرى المحتجون أنها وراء الأوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية المتردية منذ 2003.

التبادل التجاري

ويبلغ حجم التبادل التجاري بين العراق وإيران 13 مليار دولار سنوياً، فيما أعلن وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف أثناء زيارته بغداد في يناير(كانون الثاني) الماضي عزم بلاده رفع حجم التبادل إلى 20 مليار سنوياً.




حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل