العراق يحتفل بذكرى النصر على "داعش"... والشارع على غضبه

العراق يحتفل بذكرى النصر على "داعش"... والشارع على غضبه

  • 10-12-2019
  • أخبار العراق / تقارير
  • 154 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/بغداد 


احتفالاً بذكرى النصر على تنظيم "داعش" الذي أعلنه رئيس الحكومة العراقية السابق حيدر العبادي عام 2017، العراق في عطلة رسمية اليوم، لكنّ هذه الذكرى السعيدة دونها محاذير سياسية وأمنية صعبة، إن لم تكن خطيرة، وتأتي في وقت يواصل فيه العراقيون تظاهراتهم في مدن عراقية عدة.

الدعوة لتظاهرات حاشدة

وشددت القوات الأمنية من انتشارها وإجراءاتها في العاصمة بغداد، تزامناً مع الدعوات التي أُطلقت لتظاهرات حاشدة اليوم، من المقرر توافدها من مختلف المحافظات، نحو ساحة التحرير وسط بغداد، للتأكيد على تنفيذ مطالب المتظاهرين ورفض سياسة الترهيب والاغتيالات التي تمارس بحق الناشطين.

في هذا الوقت، حذّر بيان متظاهري ساحة التحرير في بغداد، الكتل السياسية وميليشياتها من محاولة الالتفاف على مطالب المحتجين، ونوّه البيان إلى أن أطرافاً عراقية تسعى إلى تبرير قمع الانتفاضة، كما رفض البيان اختيار الكتل السياسية العراقية لرئيس الحكومة الجديدة، وحذّر من الانجرار إلى مخطط العنف.

وبدأ المحتجون بالتوافد مساء الاثنين، إلى ساحة التحرير استعداداً لانطلاق التظاهرات اليوم، للضغط لتشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت قبل أسبوع من انتهاء المهلة الدستورية.

واليوم، قطع محتجون الطريق المؤدية إلى حقل الرميلة النفطي في البصرة، جنوبي البلاد، وأعلنت القوات الأمنية حالة الإنذار القصوى في المحافظة.

وكانت اشتباكات اندلعت بين القوات الأمنية ومتظاهرين في محافظة كربلاء جنوب العراق، وحاول متظاهرون اقتحام مبنى الحكومة المحلية ومجلس المحافظة في حي البلدية وسط المدينة، واستخدمت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، كما قام متظاهرون بقطع الطريق بين بغداد وكربلاء.

رئيس العراق: نلتزم بالدستور

وسط هذه الأجواء، أكد الرئيس برهم صالح خلال استقباله رؤساء الكتل النيابية على أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية لحسم ترشيح رئيس لمجلس الوزراء، وقال إن الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة يجب أن تكون على كفاءة كبيرة وقادرة على إنجاز استحقاقات الإصلاح المطلوبة، وتم التشديد خلال اللقاء ايضاً على رفض العنف، ومواجهة الخارجين عن القانون الذين يستهدفون الاحتجاجات السلمية وتأمين الحقوق الدستورية في التظاهر وحماية المتظاهرين السلميين.

وترجح أوساط سياسية أن يتم تكليف مرشح لرئاسة الوزراء نهاية الأسبوع الحالي أو بداية الأسبوع المقبل.

ومنذ مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تشهد البلاد تظاهرات تطالب بالإصلاح السياسي ومحاسبة الفاسدين، ووفق مصادر عراقية، قتل خلال قمع التظاهرات ما لا يقل عن 460 شخصاً، وأصيب حوالى 20 ألفاً آخرين.




حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل