موقع لبناني: دماء العراقيين في ساحات الاحتجاج تحتاج تحركاً دولياً لملاحقة المتورطين

موقع لبناني: دماء العراقيين في ساحات الاحتجاج تحتاج تحركاً دولياً لملاحقة المتورطين

  • 11-12-2019
  • تقارير
  • 150 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

تناول موقع "لبنان الجديد" الوضع الراهن في العراق وتواصل الاحتجاجات رغم "المجازر" التي ارتكبت في بغداد وعدد من ‏المحافظات الاخرى.
وقال الموقع اللبناني في تقرير نشره اليوم الاربعاء، واطلعت عليه "كلكامش برس"، ان "ساحة الخلاني وسط بغداد ليست فقط هي ‏مصدر النزف الدامي في العراق، وإن كانت مذبحة ساحة الخلاني، التي راح ضحيتها 25 شهيداً وسقط خلالها 130 جريحاً، هي أحدثها".
واضاف "كشف ضابط عراقي رفيع عن وجود شبهة تواطؤ بين قوات الأمن، وعناصر مسلحة مرتبطة بإيران. ففي ذلك اليوم ‏الدامي في ساحة الخلاني؛ فتحت مجموعة مسلحة، النار باتجاه المتظاهرين في ظل انقطاع التيار الكهربائي، بينما في المقابل لم يتعرض ‏أحد للمظاهرات المضادة التي خرجت بها عناصر الأحزاب والميليشيات، بل لم تتعرض لهجوم أو انقطاع التيار الكهربائي، أو ما شابه".
وتابع التقرير "الدم المسال في ساحات بلاد الرافدين، يحتاج تحركاً دولياً عبر مجلس الأمن والمحكمة الجنائية لملاحقة المتورطين، ‏ولا يمكن إيقافه بمجرد تغريدات لسفراء الغرب، كسفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق مارتن هوث، والسفير الكندي لدى العراق أولريك، ‏في مواجهة حمام الدم في ساحات العراق".
وأردف "تبقى المطالبات الخجولة لبريطانيا وفرنسا وألمانيا للحكومة العراقية بحماية المتظاهرين ‏ومحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل، وعدم السماح لأي فصيل مسلح بالعمل خارج سيطرة الدولة، دون فائدة تذكر، إذ لا يمكنها وقف ‏سيل الرصاص الإيراني عن أجساد المتظاهرين العراقيين الذين يطالبون بتحرير الإرادة العراقية، ونبذ الطائفية".
واشار التقرير الى ان "التظاهرات في الساحات العراقية أو ثورة تشرين، تظاهرات اندلعت في الأول من تشرين الأول 2019، ‏في ساحات بغداد وجنوب العراق، احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية، والفساد الإداري، والبطالة، وامتدت للمطالبة بإنهاء ‏المحاصصة الطائفية ونبذها كمنهج لتقاسم المناصب السيادية في البلاد".
ولفت إلى أنه "ومع سيل الدماء في الساحات العراقية، سُجلت عمليات اختطاف ‏استهدفت ناشطين ومدونين عراقيين في بغداد وجنوب العراق، ووجود سيارات من دون لوحات، تقوم بعمليات اغتيال للناشطين في ‏التظاهرات، في ظل تسجيل حالات قمع للصحفيين والمراسلين".
ونبه التقرير إلى أن "منظمة العفو الدولية اكدت استهداف المتظاهرين على أيدي قناصة، ‏الأمر الذي لا يمكن أن يقوم به أفراد، بل هو جهاز استخباراتي ضليع في مثل هذه الأعمال، وهذا لا يتوفر إلا لجهاز الباسيج ‏والحرس الثوري الإيراني".
واكد ان "ثمن التغيير في العراق، والتخلص من تركة بول بريمر ذات التركيبة والمحاصصة الطائفية، هو سيل الدماء في ‏ساحات العراق، في ظل تقارير منظمة العفو الدولية التي طالبت الحكومة العراقية بوقف استخدام القوة المُفرطة، وأن تأمر قوات الأمن ‏على الفور بالتوقف، دون أن تجد إجابة".
وبين ان "ساحات العراق، التي شهدت ترديد أغاني الرفض للحكومة، بل ومقارعتها، قابلها أتباع ‏إيران بالرصاص المجهولة هويته للحكومة، المعلومة لجميع العراقيين الرابضين في الساحات من أجل عراق خالٍ من إيران والطائفية".
وركز التقرير في ختامه على "الوضع المرعب في مظاهرات العراق، ورغم أن إخراج إيران من العراق سيكون مكلفاً للشعب ‏العراقي، ففاتورة الدم أصبحت ثقيلة، إلا أنه لم يعد بالإمكان التراجع عن تحرير إرادة العراق، فالشعب العراقي قال كلمته، رغم التهديدات ‏بأن شعار إسقاط النظام يُعاقب عليه القانون، وخاصة بعد سقطوط الحكومة ولو باستقالة عادل عبد المهدي، وما زال الشعب العراقي ‏يطالب بإسقاط النظام الفاسد حتى يتحقق له ما أراد".

حــمّــل تطبيق كلكامش: