اغتيالات النشطاء العراقيين تستفز الصحافة الكويتية

اغتيالات النشطاء العراقيين تستفز الصحافة الكويتية

  • 11-12-2019
  • تقارير
  • 149 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

تناولت صحيفة "القبس" الالكترونية الكويتية، اليوم الاربعاء، اتساع دائرة اغتيالات النشطاء المدنيين المشاركين في ‏الاحتجاجات الشعبية في بغداد وعدد من المحافظات الاخرى.
وذكر تقرير عنوانه "بغداد عائد من التحرير في مرمى الكواتم"، نشرته الصحيفة واطلعت عليه "كلكامش برس"، ان "وتيرة الحملات الترهيبية، التي تستهدف الناشطين المشاركين في ‏الاحتجاجات الشعبية في العراق، ارتفعت حيث عثر، أمس الثلاثاء، على جثة الناشط المدني علي اللامي، في بغداد".
واضاف "ووفق مصادر امنية، أن ‏اللامي كان عائداً من ساحة التحرير، إلى منزله، واختفى لساعات، قبل أن يُعثر على جثته مرمية في منطقة الشعب، حيث أن المهاجمين ‏استخدموا مسدسات بكواتم للصوت، بينما أشار الطب الشرعي إلى أن اللامي أصيب بثلاث رصاصات في الرأس. وتناقل ناشطو مواقع ‏التواصل الاجتماعي صوراً لآلاف المتظاهرين، وهم يشيّعون اللامي وسط ساحة التحرير".
واشار التقرير الى ان "أصدقاء اللامي بعثوا رسائل تعزية وشجب، منها (اغتالته قوى الظلام.. ذنبه الوحيد أنه أراد وطنا وحقوقا). وكان ‏اللامي ممثلا عن الكوت في تظاهرات بغداد، أسوة ببقية المدن. وكتب في آخر منشور قبل وفاته أنه لن يعود إلى بيته إلا في تابوت، ‏وأعلن رفضه دخول المنطقة الخضراء، وكتب: (لا للقتل نعم للسلمية)".
واشتهر اللامي بمنشوراته الجريئة المعادية لإيران. ومن بينها "الخميني أراد أن يصدّر ثورته للعراق.. وها هم أصحاب التوك توك يصدّرون ثورتهم إلى إيران".
وولد اللامي عام 1970 في بغداد، ‏وهو موظف في مجلس محافظة واسط، وعضو اتحاد أدباء واسط، وأب لخمسة أبناء. وأصبح اللامي ثالث ناشط يقتل في ‏العراق منذ الثاني من الشهر الجاري، فأمس الأول الاثنين، اغتيل الناشط المدني البارز فاهم الطائي (53 عاماً) برصاص مجهولين في مدينة كربلاء، ‏بينما كان في طريق العودة إلى منزله من التظاهرات.
والأسبوع الماضي، عثر على جثة الناشطة الشابة زهراء سلمان، التي قتلت بطريقة ‏بشعة بعد خطفها وترك جثتها خارج منزل عائلتها، وأثبت تقرير الطبيب أنها تعرضت لصعقات كهربائية. وسبق ذلك، قتل المصور ‏الصحفي أحمد المهنا طعناً بآلة حادة، واختطاف المصور زيد الخفاجي، الجمعة الماضي، في بغداد.
وارتفع عدد الناشطين الذين قتلوا ‏خلال الأسبوعين الماضيين في كربلاء وميسان والبصرة وبغداد إلى سبعة، إضافة إلى إصابة ثلاثة، نجوا من محاولات اغتيال، في ‏كربلاء والعمارة والديوانية.
واكد التقرير "ارتفاع عدد المختطفين حتى الآن إلى نحو 20 ناشطاً، بعد أن جرى اختطاف ثلاثة ناشطين جدد، هم أمير الأسدي وأحمد ‏الدليمي وعلي كاظم، من قبل مسلحين مجهولين، ولا يعلم مصيرهم حتى الآن، وسط مناشدات من ذويهم للخاطفين، وانتقادات واسعة ‏لوزارة الداخلية. وعثر على المسعف محمد غسان، بعد أن اختطف قبل يومين، وقد تلقى جسده طعنات عدة".
واوضح التقرير ان "عددا من الناشطين في بغداد والنجف والبصرة والناصرية تلقوا تهديدات على هواتفهم أو حساباتهم على موقع ‏التواصل الاجتماعي".
وختم التقرير بتصريح لاحد النشطاء أدلى به للصحيفة قائلا "ارتداء الكمامات حتى من دون إطلاق قنابل الغاز بات وسيلة للتخفي ‏أيضاً حتى تغطي أغلب ملامح الوجه".






حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل