يوم اخر حافل بالاحداث .. اراء ومواقف حيال قتل مراهق اتهم بقنص متظاهرين .. ( فيديو )

يوم اخر حافل بالاحداث .. اراء ومواقف حيال قتل مراهق اتهم بقنص متظاهرين .. ( فيديو )

  • 12-12-2019
  • أخبار العراق / كلكامش فيديو
  • 443 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد

الاحداث التي تشهدها الساحة العراقية تتسارع بشكل لا يصدق، فما ان يحدث شيء صباحا حتى ينسي الرأي العام مساءً حادثا اخر، أنها بغداد في وسط العراق، حيث توجد تجمعات المتظاهرين منذ اكثر من 70 يوما مرت سريعة حبلى بالاحداث.

الساعة ما بعد العاشرة صباحا بتوقيت بغداد، أنتشرت صورا وفديوهات لقتل شخص وتعليقة في عمود الاشارة الضوئية في ساحة الوثبة، بطريقة سريعة ومريبة كون الحادثة لم تأخذ وقتها كي تصل الى الرأي العام، وأنما هناك من يقف خلفها كي يوصلها بهذه الطريقة الى المتابع المحلي والاقليمي والدولي بطريقة تسيء للمتظاهرين.

الاراء اختلفت حول القصة مثلما أختلاف الطريقة التي تروى بها، فمن قال انه مجرم ويتعاطى مادة الكريستال ويملك سلاحا نوع كلاشنكوف وقام بقتل خمسة اشخاص من المتظاهرين وضابط من قوات الشغب، بينما هناك من قال ان هذا الشخص طلب من المتظاهرين عدم حرق الإطارات والتجمع امام منزله، والاخر الاكثر قربا من الحقيقة هو انتمائه الى احزاب الاسلام السياسية التي خرج المحتجون ضدها من أجل الاصلاح.

الملفت في الموضوع هو سرعة انتشار المادة الخبرية أولا، والشيء الاخر وهو الاهم سرعة ردة الفعل التي جاءت من رجال دين ذوب نفوذ في السياسة فقد غرد زعيم فصيل عصائب أهل الحق قيس الخزعلي "الى متى تستمر الفوضى وغياب القانون وضعف الأجهزة الامنية وانفلات السلاح وانتشار الميليشيات القذرة ؟!".

هذه التغريدة جاءت بعد أقل من ساعة على الحادثة، مثلما علقت صفحة محمد صالح العراقي المقربة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على الحاثة مطالبا أتباعه ممن يرتدون القبعات الزرقاء بالانسحاب من ساحات التظاهر في حال لم يتم تسليم الجناة خلال 48 ساعة.

في هذا الحدث التي تشابكت فيها الاراء والرؤى أصدر المتظاهرون بياناً جاء فيه "لقد خرجنا سلميين من اجل الإصلاح وحقن الدماء ووضع المجرمين بيد القضاء، خرجنا من اجل اعادة هيبة القانون وسيادة الدولة، خرجنا من اجل أن نعيش بسلم وسلام، خرجنا ونحن رافعين شعار السلمية، وراهنا على سلميتنا وما زلنا ، وستبقى شعارنا الدائم".

وأضاف البيان انطلاقا من هذا المبدأ السامي، فإن ما حدث اليوم في ساحة الوثبة جريمة يدينها المتظاهرين وتدينها الانسانية والأديان ويعاقب عليها القانون".

وأوضح "ليطلع العالم أجمع على ما جرى، فإنه وفقا لشهادات المتواجدين من المدنيين والقوات الأمنية، فقد قام أحد الاشخاص من سكنة منطقة ساحة الوثبة وهو تحت تأثير المخدرات بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين ما ادى الى استشهاد عدد منهم، دون أي تدخل من القوات الأمنية، وهو ما دفع بعض المتواجدين من المندسين " مبينا ان "هناك مخطط خبيث لتشويه صورة المتظاهرين السلميين الى مهاجمة منزل مُطلق النار، وتطور المشهد وفق ما خطط له المجرمون يصل إلى ما وصل إليه".

وفي نهاية البيان "طالب المتظاهرين السلميين في بغداد السلام والمحبة المؤسسات المعنية من القوات الأمنية والقضاء محاسبة السراق والمجرمين، يطالبون في ذات الوقت بكشف الجناة الحقيقيين المتورطين بهذه الحادثة من يقف خلفهم، إذ لن نسمح بتشوية صورة ثورتنا البيضاء ، كما نعلن براءتنا نحن المتظاهرون السلمييون مما حدث اليوم صباحا في ساحة الوثبة، ونعلن براءتنا ايضا من أي سلوك خارج نطاق السلمية التي بدأنا بها وسنحافظ عليها حتى تحقيق آخر مطالبنا الحقة".

بعد هذا البيان الواضح والصريح من قبل المتظاهرين أنطلقت حملة على التواصل الاجتماعي من قبل ناشطين ومدونين حول الحادثة يؤكد على ما جاء بالبيان وأستمرار سلمية التظاهرات تحت هاشتاغ ( ثورتنا سلمية، الي صار بالوثبة ما يمثلني)، فقد عبر المدونون عن تفاصيل جزئية حساسة تكشف عن خبرة في توجيه الرأي العام بأتجاه اخر، سيما بعد الخلاف بين الكتل السياسية على الشخصية المرشحة لرئاسة الوزراء، والمادة 15 من قانون الانتخابات المروض افراره ليلة أمس الاربعاء، لولا تحول الجلسة الى تداولية.

فقد غرد حساب بأسم محمد العراقي "حادثة الوثبة مقصودة من قبل الأحزاب لتضليل الرأي العام ولتسقيط رأي المتظاهرين بتحديد شخصية رئيس الوزراء القادم، خصوصاً من بعد وضع بوستر لصور المرشحين على برج أحد وتم رفضهم".

فيما تسأل حساب علي شهيد "كيف الحادثة التي وقعت من فعل الأحزاب ؟!

لأنها وقعت يوم الخميس قبل يوم من خطبة المرجعية لكي يتم تسليط الاضواء على هذه الأفعال دون أخرى ...!".

بينما غرد علي كاظم قائلا "الثوار المنتفضون يرفضون الاعتداء والقتل والحرق والتخريب،  وهذه الافعال هي من صنيعة الأحزاب وأن كان هنالك عدداً من المتظاهرين صورهم واضحة باشتراكهم بعمليات القتل والتمثيل بالمقتول فأنها لاتعبر عن وجهة نظر الناشطين والمتظاهرين السلميين ولايمكن تعميمها ...!".

بعد كل هذه الاراء وأكثر شغلت الشارع العراقي اليوم ونحن ننتظر تفاصيل اخرى للساعات المتبقية من هذا المساء.



حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل