موقع إخباري: العقوبات الأمريكية ستدفع إيران إلى تشديد قبضتها على العراق

موقع إخباري: العقوبات الأمريكية ستدفع إيران إلى تشديد قبضتها على العراق

  • 13-12-2019
  • تقارير
  • 184 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

حذر موقع "إنترسبت" الامريكي، اليوم الجمعة، من أن العقوبات الأمريكية القاسية على إيران ستدفعها إلى تشديد قبضتها على ‏العراق، لافتاً إلى أن الاحتجاجات الضخمة والمستمرة في بغداد وطهران، التي ردت ‏عليها قوات الأمن بعنف، أسفرت عن تغيير الديناميات السياسية في العراق وإيران، بشكل ‏متسارع.
وذكر الموقع في تقريره الذي اطلعت عليه "كلكامش برس"، أن "المؤسسة السياسية في العراق ‏اهتزت منذ بداية الاحتجاجات في بغداد والمدن الأخرى في الاول من تشرين الأول ‏الماضي، مع خروج العراقيين إلى الشوارع غاضبين من فساد النظام الحاكم، ونقص ‏الخدمات الأساسية، والهيمنة الإيرانية على الحكومة العراقية".
واشار إلى أن "تدخل قائد فيلق القدس الايراني هاشم سليماني، حصل قبل نشر موقع (إنترسبت) وصحيفة (نيويورك ‏تايمز) البرقيات الاستخباراتية الإيرانية المسربة، والتي وثقت بشكل علني لأول مرة ‏وجهة نظر إيران لتأثيرها العميق في العراق، وكشفت تلك البرقيات التي أرسلتها وزارة ‏الاستخبارات والأمن الإيرانية بين 2013 و2015، أن العديد من المسؤولين السياسيين ‏والعسكريين والأمنيين في العراق يقيمون علاقات وثيقة مع طهران منذ سنوات، ‏خاصةًعبد المهدي الذي شغل سابقاً منصب وزير النفط العراقي والذي يتمتع "بعلاقة خاصة ‏مع إيران".
واضاف "ورغم العلاقة الوثيقة مع عبد المهدي، إلا أن إيران وبحلول نهاية تشرين الثاني لم تعد قادرة على حمايته بسبب الضغوط الشديدة، ووافق البرلمان ‏العراقي بسرعة على استقالته حتى في غياب خلف واضح له".
ولفت التقرير إلى أن "واشنطن كانت سعيدة برحيل رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الذي اعتبرته في البداية ‏حلاً وسطاً مقبولاً، بعد تعيينه رئيساً للوزراء في 2018، بيد أن كبار المسؤولين ‏الأمريكيين أدركوا سريعاً أنه عاجز عن التصدي لإيران، ومن ثم كان عليها توخي الحذر ‏الشديد، حسب مسؤول أمريكي رفيع المستوى، لأن تقاسم المعلومات والتكنولوجيا مع ‏العراق، ربما يتسرب إلى إيران".
وتابع بأن "هيمنة إيران ونفوذها على القيادة السياسية في العراق، هو نتيجة مباشرة للغزو ‏الأمريكي للعراق في 2003 الذي أطاح بصدام حسين‎.‌‏ ولكن أثبت الواقع أنه كان أحد ‏أعظم الأخطاء في تاريخ السياسة الخارجية الأمريكية، وباتت إيران المستفيد الأكبر من ‏الغزو الأمريكي الذي قضى على أكبر خصم إقليمي للعراق".
وختم التقرير بالتركيز على ان "إيران باتت تعتمد بشكل متزايد على العراق ولبنان، ‏باعتبارهما منفذين للتحرير الاقتصادي، ولكن إدارة ترامب تعتقد أنه أمر جيد لأنه يثبت ‏تأثير العقوبات الأمريكية على إيران،‎ ‎والواقع أن سياسة العقوبات الأمريكية دفعت إيران ‏إلى تكثيف جهودها للحفاظ على نفوذها في بغداد، ولكن يبدو أن هذه الحقيقة لا تستحق ‏الكثير من النقاش، في واشنطن".















حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل