صحف عربية: من يوقف مذبحة المتظاهرين في بغداد ؟

صحف عربية: من يوقف مذبحة المتظاهرين في بغداد ؟

  • 13-12-2019
  • تقارير
  • 80 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

بعد أكثر من شهرين، تتواصل في بغداد "المذبحة " ضد المتظاهرين السلميين، بكل الوسائل الممكنة، من ‏قنابل الغاز المسيل للدموع، إلى الأسلحة البيضاء، انتهاءً بالرصاص الحي، والاغتيال والاختطاف، ووفقاً ‏لصحف عربية صادرة اليوم الجمعة، ترقى هذه الجريمة في العراق إلى الجرائم الدولية التي يجب التحقيق ‏الأممي فيها.
نبدأ من صحيفة "البيان" الإماراتية حيث قالت في تقريرها إن "ما يحصل في العراق من انتهاكات لحقوق ‏الإنسان، جريمة لا يمكن التغاضي عليها، مطالباً بتدخل دولي أو أممي لوقفها".
وأضافت "لم يخرج العراق من دائرة الوصاية الدولية على شؤونه، فهو قد خرج من الفصل السابع من ميثاق ‏الأمم المتحدة في 2017 إلى الفصل السادس منه، وهذا لم يحرره تماماً من تلك الوصاية، فهو تحت الرقابة ‏الشديدة على ما يجري فيه، والحكومة بتمسكها بالحل الأمني تخاطر بمستقبله فإنهاء الاحتجاجات وقمعها على ‏الطريقة الإيرانية، لن يوقف انهيار النظام السياسي القائم فحسب، بل يمهد الطريق شرعياً للتدخلات ‏الخارجية، خاصةً إذا أعيد العراق للفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية".
واهتم موقع "اندبندنت عربية" من جهته، بالحملة التي تستهدف الناشطين والمعارضين، بعد مقتل الناشط ‏البارز علي اللامي الذي يعتبر ثالث ناشط يعثر على جثته خلال عشرة أيام، الأمر الذي دفع بعثة الأمم ‏المتحدة إلى توجيه إصبع الاتهام، إلى "كيانات مسلحة".
وشدد الموقع على "خطورة تزايد نفوذ الفصائل المسلحة الموالية لإيران في الشارع العراقي، بغطاء حكومي ‏رسمي، بعد مذبحة الخلاني، واكتفاء السلطات الرسمية بتأكيد عجزها عن تحديد هوية المسؤولين عن عشرات ‏حالات الخطف، ومذبحة الخلاني، وجسر السنك".
من جانبها، قالت صحيفة "العرب" اللندنية: "لا تزال هناك صفحات لم تُفتح من الوصفة الإيرانية لحل الأزمة ‏العراقية. غير أن تلك الصفحات لا تخرج بعيداً عن نطاق استعمال العنف بطرق مختلفة ضد المتظاهرين من ‏أجل إنهاء التظاهرات ، لضمان مصالح موالين لإيران، ولخدمة أهداف طهران وبرامجها، ولو على حساب ‏العراق والعراقيين".
واشارت الصحيفة الى أن "الاحتجاجات كشفت إلى جانب الجرائم والانتهاكات حجم إصرار العراقيين على ‏فضح عمالة الطبقة السياسية، التي وجدت نفسها اليوم في خطر داهم بسبب المتظاهرين".
وعليه تؤكد الصحيفة، أن "تصاعد الأزمة يعكس "شعور الكثير من المستفيدين من بقاء النظام الطائفي ‏بالخطر من استمرار التظاهرات، وإصرار الشباب على رفض الحلول الشفاهية التي تتقدم بها السلطة دون أن ‏تكون جادة في تطبيقها".

حــمّــل تطبيق كلكامش: