صحيفة جزائرية : العراق يسير نحو هدف استرداد ثروته وبناء مؤسساته " بمعيار وطني "

صحيفة جزائرية : العراق يسير نحو هدف استرداد ثروته وبناء مؤسساته " بمعيار وطني "

  • 19-12-2019
  • تقارير
  • 441 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

ركزت صحيفة " الشروق الجزائرية " ، اليوم الخميس ، على الحراك المتواصل في " العراق والجزائر " في محاولة جديدة لمحاربة الفساد واهدار الثروات ، بعد انتفاضة شعبية سيكتب لها " النجاح " في الفترة المقبلة .

 وتقول الصحيفة في تقريرها الذي اطلعت عليه " كلكامش برس " : " بالرغم من التباين الموضوعي بينهما، إلا أن ما جرى من حَراك في الجزائر وما يجري في العراق توحد تحت عنوان محاربة الفساد وإهدار الثروة وإضعاف المجتمع.. ومع وجود فوارق موضوعية بين تجربتي البلدين برزت في أن الفساد في العراق ملتبسٌ بالتدخل الخارجي الصارخ والذي عقَّد المَهمَّة، إلا أنه لابد من الانتباه إلى الانتصار الجزائري في ساحة المعارك على فرنسا، وكذلك مرّغ العراقيون أنف الاحتلال الأمريكي بالأوحال، الأمر الذي عزَّز في الجزائريِّ كما في العراقي الشعور بالاقتدار والعزة، وهذه تؤكد قيمة الوطنية في الحالتين وأنها وطنية إيجابية ستتجلى أهميتهما فيما بعد".

 واضاف التقرير " العراق يسير نحو هدف استرداد ثروته وبناء مؤسساته بمعيار وطني، وخاض الجزائريون معركة ضارية لتطهير المؤسسات مما أسموه عصابة خرّبت اقتصاد البلاد وأهدرت ثروته.. وقبل الحديث عن مميزات الموقعين الاستراتيجيين العراق والجزائر ينبغي أن نتأملهما في الإطار الحضاري العام للأمة لتحديد مسئولية كل منهما اتجاه نفسه واتجاه الأمة.

واوضح التقرير " وفي المنطقة العربية نتحسس موقعين خاصين، فالجزائر والعراق يتميزان بعوامل خاصة تجعل لكل منهما قدرة توجيه معنوية على العرب، وينظر إليهما العرب على أنهما سيفهم وحصنهم والخندق الأمامي للدفاع عنهم في مشرقهم ومغربهم.. وعبر التاريخ انتقل كل منهما إلى ساحات معارك تتجاوز حدودهما دفاعا عن الأمة ورسالتها".

وتابع : " دخلُ العراق 200 مليار دولار من عائدات النفط سنويا وعدد سكانه 42 مليونا، وعدد سكان الجزائر 43 مليون نسمة ودخل الجزائر 43 مليار دولار عائدات النفط والغاز.. وتتمتع كل من الجزائر والعراق بإمكانات خصبة للتنمية والثروات وتقع كل منها على جبهة حاسمة من نوعية خاصة تمتلئ تحديا واستفزازا ".

واختتم التقرير بالتركيز على ان " العراق والجزائر هما الأكثر تألقا والأكثر استفزازا وعطاءً ونباهة للأخطار الخارجية والأكثر رفضا للتدخل الخارجي، ولسبب يعلمه الله أن كلا منهما يمتلك قوة في إيراداته وقوة في طبيعة شعبه ومجتمعه لا تتكرر في الشعوب العربية الأخرى.. ومن هنا يكون الإشعاعُ الحضاري للعرب قادرا على إيقاظ الأمة بعد تصفية اللصوص والفاسدين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".



حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل