واشنطن: على مجلس الامن تحميل إيران مسؤولية هجوم أرامكو

واشنطن: على مجلس الامن تحميل إيران مسؤولية هجوم أرامكو

  • 20-12-2019
  • تقارير / عربي ودولي
  • 178 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/متابعة 

دعت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، اليوم الجمعة، الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى تحميل إيران مسؤولية الهجوم على منشأتي نفط تابعتين لشركة أرامكو السعودية.

وقالت كرافت: “الأضرار التي لحقت بالمنشآت النفطية تظهر أن الهجوم جاء من الشمال، وليس من الجنوب. ينبغي على مجلس الأمن أن يفكر بهذه النقطة المهمة”.

وأضافت: “هاجمت إيران دولة ذات سيادة من داخل أراضيها، يجب أن تدين جميع الدول هذا العمل الاستفزازي وبعيدا عن الموقف بشأن الصفقة النووية، ويجب على مجلس الأمن تحميل إيران المسؤولية”.

هذا وكانت الولايات المتحدة، والسعودية قد اتهمتا إيران بمهاجمة البنية التحتية للنفط في المملكة العربية السعودية (أرامكو) في سبتمبر / أيلول الماضي، فيما نفت طهران تلك المزاعم.

وتبنت جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، في 14 سبتمبر/ أيلول الماضي، هجوما بطائرات مسيرة استهدف منشأتين نفطيتين تابعتين لعملاق النفط السعودي “أرامكو” في “بقيق” و”هجرة خريص” في المنطقة الشرقية للسعودية.

كان الهجوم هو الأسوأ على منشآت نفطية في الشرق الأوسط منذ أضرم رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين النار في حقول نفط كويتية خلال أزمة الخليج في 1991.

واتهمت السعودية والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا إيران بالضلوع في تنفيذ الهجوم، فيما نفت طهران تلك المزاعم.وعقدت وزارة الدفاع السعودية مؤتمرا صحفيا يوم الأربعاء 18 أيلول الماضي، عرضت فيه حطام طائرات مسيرة وصواريخ قالت إنها “أدلة على عدوان إيراني لا يمكن دحضها”.

وكان تحقيق أمريكي، أظهر أدلة جديدة وتحليلاً لحطام الأسلحة المستخدمة في الهجوم على منشأتي نفط السعودية ، ترجح أن يكون الهجوم «جاء من الشمال»، مما يعزز تقييمها السابق الذي يقول إن إيران كانت وراء الهجوم.

وفي تقرير مبدئي عن التحقيق، سيعرض على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أجرت واشنطن تقييماً يقول إن إحدى الطائرات المسيرة عبرت موقعا على بعد نحو 200 كيلومتر إلى الشمال الغربي من موقع الهجوم قبل أن تصيب أهدافها.

وقال التقرير: «عند إضافة هذا لأقصى نطاق ممكن وقدره 900 كيلومتر للطائرة المسيرة، فإنه يرجح بقوة أن يكون مصدر الهجوم إلى الشمال من بقيق»، في إشارة إلى موقع إحدى منشأتي النفط السعوديتين المستهدفتين.

وأضاف أن الولايات المتحدة حددت بعض أوجه الشبه بين الطائرات المسيرة المستخدمة في الهجوم وطائرة مسيرة تصممها وتنتجها إيران تُعرف باسم أي.آر.إن-05




حــمّــل تطبيق كلكامش: