احتجاجات "راجع للساحة.. نريد وطن" تحظى باهتمام الاعلام التركي

احتجاجات "راجع للساحة.. نريد وطن" تحظى باهتمام الاعلام التركي

  • 20-12-2019
  • تقارير
  • 103 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

ركزت وكالة "الأناضول" التركية، اليوم الجمعة، على تصاعد حدة الاحتجاجات في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، وتزايد أعداد المتظاهرين تحت شعار "راجع للساحة.. نريد وطن"، احتجاجاً على خرق المهلة الدستورية لاختيار رئيس الوزراء.

وذكرت الوكالة في تقرير اطلعت عليه "كلكامش برس"، ان المتظاهرين نددوا بخرق المهلة الدستورية الخاصة بتكليف مرشح لتشكيل الحكومة الجديد، كما أعربوا عن رفضهم مرشحي القوى السياسية.

واضاف شهدت العاصمة بغداد ومدن أخرى في محافظات بابل، والنجف، وكربلاء، وواسط، والديوانية، والمثنى، وميسان، والبصرة، احتجاجات حاشدة استجابة لدعوات محتجين للخروج في تظاهرات مليونية باسم "راجع للساحة.. نريد وطن"، ولوح المحتجون بالأعلام العراقية وحملوا لافتات ورددوا هتافات تهاجم بالرئيس العراقي برهم صالح لـ"خرقه" المهلة الدستورية الخاصة بتكليف مرشح بتشكيل الحكومة الجديدة، كما عبر المحتجون عن رفضهم للمرشحين الذين تقدمت بهم القوى السياسية لمنصب رئيس الجمهورية عبر رفع صورهم مصحوبة بإشارة حمراء.

واستطلع التقرير اراء عددا من الناشطين، حيث يقول سليم العامري، وهو ناشط في احتجاجات بغداد، إن رئيس الجمهورية يتحمل المسؤولية عن انقضاء المهلة الدستورية. عليه أن يتحمل مسؤولياته ويطبق الدستور الذي تعهد بالالتزام به.

وأضاف العامري، الذي كان يهتف ضد صالح إلى جانب عشرات آخرين، أن رئيس الجمهورية عليه أن يصغي لصوت الشعب ويختار شخصية مستقلة بعيداً عن الأحزاب، وإلا فإنه سيتحمل تبعات ما سيجري لاحقاً.

كما استطلعت "الاناضول" رأي المحتجين في ذي قار، وقال الناشط في احتجاجات ساحة الحبوبي، حيدر الناصري، إن رضوخ صالح للقوى السياسية سيؤدي إلى تصعيد الأزمة ، وأضاف الناصري، يجب على ساسة البلاد الرضوخ لمطالب المتظاهرين، "لن نتراجع بعد كل ما جرى والمئات الذين استشهدوا. دماؤهم أمانة في أعناقنا".

واختتمت الوكالة التركية تقريرها بأخذ عينة من اراء المحتجين في مدينة الديوانية، حيث قال المتظاهر "أبو جمال"، إن الحكومة وقادة الأمن تتحمل مسؤولية حماية المتظاهرين ويجب عليها الكشف عن المتورطين بقتل الناشطين وايقاف عمليات الاغتيال بحقهم.



حــمّــل تطبيق كلكامش: