مصادر تكشف عن زج أسماء غير متداولة لرئاسة الوزراء

مصادر تكشف عن زج أسماء غير متداولة لرئاسة الوزراء

  • 21-12-2019
  • أخبار العراق
  • 298 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

فيما تواصل الكتل السياسية مشاورتها لتسمية رئيس الوزراء الجديد خلفاً للمستقيل عادل عبد المهدي، كشفت مصادر مطلعة عن محاولات للزج بأسماء غير متداولة وتقديمها لرئيس الجمهورية كمرشحين لرئاسة الحكومة.

وحددت القوى السياسية في وقت متأخر من ليل يوم الخميس الماضي مهلة جديدة تمتد حتى يوم الأحد لتسمية مرشح لتكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة، بعد انتهاء المهلة الدستورية (15 يوماً)، المحدد لرئيس الجمهورية لاختيار مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الوزراء.

وبعد إعلان المرجع الديني الأعلى علي السيستاني في خطبة يوم امس الجمعة، رغبته في تنظيم انتخابات مبكرة، سارعت الكتل الشيعية إلى إعلان تأييدها والتزامها بتوجيهات المرجع.

وحتى هذه اللحظة يبدو وزير التعليم العالي قصي السهيل هو المرشح الأوفر حظاً لخلافة عبد المهدي، لكن اعتراضات كتلة سائرون بزعامة مقتدى الصدر عليه قد تغير الأمر في الساعات المقبلة.

وذكر مصدر مطلع على المفاوضات الجارية أن "الكتل المنضوية في تحالف الفتح، حاولت إقناع الرئيس برهم صالح بتسمية قصي السهيل لرئاسة الوزراء لكنه طالب بكتاب رسمي يؤكد أنه مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان الأمر الذي لا يمكن تأكيده في ظل الأوضاع الحالية ومع حملات جمع التواقيع داخل البرلمان لتسمية هذا المرشح أو ذاك".

وأضاف أن "صالح قرر اللجوء إلى المحكمة الاتحادية للحصول منها على وصف دقيق للكتلة الأكبر بعد أن اختلفت التفسيرات حولها، والأحاديث المتداولة عن ضرورة البحث عن الكتلة الفائزة الثانية بعدما أخذت كتلتا الفتح وسائرون دورهما في ترشيح عبد المهدي".

ورجح المصدر بروز أسماء جديدة خلال الساعات المقبلة إذا ما واصل الصدر في معارضة ترشح السهيل، وهو المنشق عن التيار الصدري، وبيّن أن وزير الشباب السابق عبد الحسين عبطان سيكون من بين تلك الأسماء.

وفي كل الأحوال فإن رئيس الجمهورية قد ألقى بالكرة في ملعب البرلمان بعد أن طلب استفتاء المحكمة الاتحادية، وبحسب المصادر فإن الفتح حاول منع صالح من اللجوء إلى المحكمة لكنه يخشى من انفلات الأوضاع وعودة العنف في حال تسمية رئيس وزراء مرفوض من ساحات الاحتجاج.



حــمّــل تطبيق كلكامش: