موقع مغربي: مدينة الصدر نواة الانتفاضة العراقية

موقع مغربي: مدينة الصدر نواة الانتفاضة العراقية

  • 21-12-2019
  • تقارير
  • 367 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

عد موقع "قنطرة" المغربي، اليوم السبت، مدينة الصدر في بغداد "النواة الأولى" لانطلاق الاحتجاجات المتواصلة من شهرين ونصف الشهر، مركزاً على الدور الكبير لشباب هذه المدينة.

وذكر الموقع المغربي في تقريره الذي اطلعت عليه "كلكامش برس"، ان مدينة الصدر تعتبر أكبر المناطق الفقيرة في العاصمة بغداد. معظم الذين يعيشون هنا في مدينة الصدر هم من العرب الشيعة، ومعظم أهالي هذه المنطقة البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة فقراء. ومن تتحسَّن أوضاعه، ينتقل إلى أطراف مدينة الصدر أو شارع فلسطين أو أية منطقة أخرى. غير أنَّ الذين يرحلون من هنا ليسوا كثيرين. وفي المقابل الذين يأتون إلى هنا أعدادهم أكثر. فمدينة الصدر ممتلئة عن بكرة أبيها.

ثورة نابعة من الشعب

واشار الى ان معظم المتظاهرين في ساحة التحرير ببغداد يأتون من هنا. والمقاتلون في الشوارع، الذين يستولون على جسور دجلة بهدف شلّ حركة المدينة، هم أيضًا من هنا. يقول حسين بفخر "نحن نعمل ثورة". ولكنها هذه المرة نابعة من الشعب وليس من الجيش مثل عام 1958. ترتفع الأصوات المنادية بإعادة تسمية مدينة الصدر إلى مدينة الثورة، يجب أن يذهبوا جميعهم، مثلما يقول حسين مكرِّرًا بهدوء ولكن بحزم شديد "جميعهم حرامية ولصوص والآن قتلة".

"التكتك" بطل الاحتجاجات العراقية

ويركز التقرير على دور اصحاب "التكتك" في الانتفاضة العراقية، وهنا يستعرض الموقع المغربي دور سائق التكتك حسين حيث ينقل يومياته.

يجلس حسين بثقة في "تك تكه" ذي اللون الأحمر الناري، وهو عربة ذات ثلاث عجلات بمحرِّك، تُعرف في العراق باسم "تُك تُك". يقود حسين "تك تكه" عبر مدينة الصدر ويقول: سنطردهم، سنطردهم جميعهم.

يوقف حسين "تكتكه" في واحد من الشوارع الرئيسية داخل مدينة الصدر ويشير إلى موقف للسيَّارات، توجد فيه صفوف من عربات التوك توك الصفراء والحمراء. أصبح "التكتك" بطل الاحتجاجات العراقية.

و"تكتك" هو أيضًا اسم "صحيفة الثورة العراقية". تُظهِر الكثير من رسومات الجرافيتي والكتابة على الجدران عرباتِ الريكاشة الصغيرة المرنة ذات المحرِّك (التكاتك) أثناء عملها، ويتم تصويرها أيضًا كأجسام طائرة، تُحلِّق فوق كلّ شيء.

تستريح هنا في موقف السيَّارات بمدينة الصدر عرباتُ "التكتك" ويتم غسلها وإصلاحها، وبعدما تعود من العمل في ساحة التحرير، يتم تزويدها بالوقود لتعود إلى هناك. يخبرنا حسين أنَّه لا يُسمَح لهم بالتزوُّد بالوقود في محطات الوقود العادية، ولذلك فهم يضطرون لشراء صفائح البنزين في الشارع. وفي الواقع يمكن في كلِّ مكان داخل مدينة الصدر مشاهدة "محطات تكتك" مُتنقلة تبيع الوقود بزجاجات أو بصفائح صغيرة.

 ويشير التقرير في ختامه الى ان مدينة الصدر ذو الطبقة الشعبية الفقيرة ، مازالت تقدم التضحيات والشهداء من اجل تحقيق الاهداف وتغير الطبقة السياسية الفاسدة ، والمساهمة ببناء دولة قوية بعيدة عن التدخلات الخارجية .

حــمّــل تطبيق كلكامش: