مع انتهاء المهلة الدستورية.. وسائل إعلام غربية تراقب الوضع العراقي

مع انتهاء المهلة الدستورية.. وسائل إعلام غربية تراقب الوضع العراقي

  • 22-12-2019
  • تقارير
  • 437 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

اهتم موقع "ميدل ايست اونلاين"، اليوم الاحد، بالوضع السياسي الراهن وترقب الشعب العراقي لنتائج اليوم الحاسم واعلان المرشح لتولي منصب رئيس الحكومة خلفاَ للمستقيل عادل عبد المهدي.

وركزّ الموقع في تقرير اطلعت عليه "كلكامش برس"، على ترقب الشارع العراقي لقرار رئيس الجمهورية برهم صالح بشأن تكليف المرشح لتشكيل الحكومة الجديدة، حيث بدأ المحتجون بالتوافد على ساحات الاعتصام في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب تلبية لدعوة الإضراب العام إلى حين الاستجابة لمطالب المتظاهرين بشأن الإصلاحات والتغيير.

واشار الى ان المهلة الدستورية لرئيس الجمهورية تنتهي منتصف الليلة، بعد أن فشل النواب في الاتفاق على إعادة صياغة قانون الانتخابات، أكبر إصلاح قدمته السلطات إلى المحتجين، ورفعوا الجلسة حتى يوم الاثنين المقبل.

وتابع التقرير، وفيما يؤكد مسؤولون سياسيون أن الجارة الإيرانية صاحبة النفوذ القوي في العراق، تواصل سعيها لتمرير مرشحها قصي السهيل، وهو وزير في الحكومة المستقيلة، أعلن الشارع رفضه التام للسهيل، الذين يعتبرونه جزءاً من طبقة سياسية تحتكر الحكم منذ 16 عاماً في البلاد.

وسلط التقرير الضوء على مشاهد الحراك الشعبي في بغداد والمحافظات بالقول "شهدت ساحات التظاهر في بغداد و9 محافظات من الوسط والجنوب منذ منتصف ليل السبت حراكا واستعدادا للخروج بتظاهرات كبيرة للضغط على رئاسة الجمهورية لتسمية مرشح مستقل غير تابع للأحزاب لتشكيل الحكومة المقبلة، وسط إجراءات أمنية مشددة".

ودعا طلبة الجامعات والكليات الأهلية والحكومية إلى الخروج بمسيرات مليونية الأحد دعما لمطالب المتظاهرين في ساحة التحرير في العاصمة بغداد التي لم تهدأ ليل السبت، حيث واصل المعتصمون في الساحات رفع شعاراتهم الرافضة لجميع الأسماء التي تم تداولها لرئاسة الحكومة، فيما بدأ مئات المحتجين بالتوافد منذ ساعات الصباح الأولى على ساحات الاعتصام.

وفي الجنوب فتحت القوات الأمنية في مدينة البصرة بعض الشوارع والتقاطعات في مركز المدينة بعد قطعها من قبل المتظاهرين صباح الأحد، فيما ما زالت بعض الطرق والتقاطعات مغلقة بالإطارات المحترقة من قبل محتجين.

ونصب عدد من المتظاهرين خيما بالقرب من بوابة حقل مجنون النفطي الواقع شمال شرق المدينة لمنع الموظفين والمركبات من العمل احتجاجا على المرشحين الذين تم تداول أسماءهم لرئاسة الحكومة، ومعبرين عن رفضهم لاختيار رئيس للوزراء من قبل الأحزاب السياسية.



حــمّــل تطبيق كلكامش: