ازمة رئاسة وزراء العراق ..صالح يهدد بالاستقالة بسبب ضغوط الاحزاب والحلبوسي بديلا

ازمة رئاسة وزراء العراق ..صالح يهدد بالاستقالة بسبب ضغوط الاحزاب والحلبوسي بديلا

  • 23-12-2019
  • أخبار العراق / تقارير
  • 748 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد 

قال مصدر في مكتب رئيس الجمهورية برهم صالح،  إن الأخير لوح بتقديم استقالته من منصبة جراء ضغوط ”كبيرة جداً“ من قوى سياسية مقربة من إيران لقبول مرشحها لرئاسة الحكومة المقبلة.

و قال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه إن ”الرئيس صالح لوح بتقديم استقالته من منصبه“.وأضاف أن هذا التلويح يأتي جراء ”ضغوط كبيرة جدا تمارس عليه من محور (تحالف) البناء ومن يقف خلفه“ في إشارة إلى القيادي في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي يتواجد في بغداد منذ أسابيع.

وأشار المصدر إلى أن تلك القوى تضغط لتكليف مرشحها قصي السهيل لتشكيل الحكومة المقبلة.

ويتألف تحالف ”البناء“ من قوى سياسية شيعية على صلة وثيقة بإيران وعلى رأسها ائتلاف ”الفتح“ بزعامة هادي العامري (47 من أصل 329 مقعداً بالبرلمان)، وائتلاف ”دولة القانون“ بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي (26 مقعدا).

ويقول هذا التحالف إنه يشغل 150 مقعدا في البرلمان وأنه الكتلة الأكبر في البرلمان وسط جدل بهذا الشأن لم يحسم حتى الآن.

ولا يحظى السهيل بتأييد المتظاهرين العراقيين وكذلك قوى سياسية رئيسية في البلاد وعلى رأسها تحالف ”سائرون“ المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وائتلاف ”النصر“ بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، فضلا عن قوى سياسية سنية بينها الائتلاف الذي يتزعمه رئيس البرلمان الأسبق أسامة النجيفي.

واعتبر الخبير القانوني علي التميمي تلويح رئيس الجمهورية برهم صالح بتقديم استقالته ،ازمة جديدة اخرى في ظل الوضع السياسي غير المستقر.

وقال التميمي في تصريح تابعته "كلكامش برس" ان "رئيس البرلمان ، وفقا للدستور ، سيحل مكان رئيس الجمهورية في ظل عدم وجود نائب للرئيس لحد الان لعدم الاتفاق السياسي على هذا المنصب".

واضاف  ان" على الكتل السياسية ، اذا تمت استقالة رئيس الجمهورية ، الاتفاق على اختيار رئيس خلال المدة الدستورية المقررة على وفق المادة 75 من الدستور ".

وتنص المادة 75 رابعاً من الدستور ، على انه :" في حالة خلو منصب رئيس الجمهورية، يحل رئيس مجلس النواب، محله في حالة عدم وجود نائبٍ له، على ان يتم انتخاب رئيس جديد خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يوماً من تاريخ الخلو ".




حــمّــل تطبيق كلكامش: