منشورات في الانبار تتبرأ من الحلبوسي .. واحتجاجات غاضبة على الكتل السياسية في بغداد والجنوب

منشورات في الانبار تتبرأ من الحلبوسي .. واحتجاجات غاضبة على الكتل السياسية في بغداد والجنوب

  • 23-12-2019
  • ---
  • 1210 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/بغداد 

تظاهر المئات مساء الاثنين في قضاء الحسينية شمالي بغداد رفضا لترشيح المتحزبين لرئاسة الوزراء وهددوا بقطع الطريق الدولي الرابط بين بغداد والمحافظات الشمالي واعلان الاعتصام.
فيما شهدت ساحة التحرير معقل الاحتجاجات في بغداد حملات تنديد واسعة وشعارات وهتافات تندد بالكتل السياسية ورئيسي الجمهورية والبرلمان لتسويفهما مطالب الشعب وخرقهما الدستور .

 

وافاد مراسلو "كلكامش برس" ان متظاهري محافظة ذي قار قطعوا تقاطع البهو وسط مدينة الناصرية بالإطارات المشتعلة فيما لاتزال الجسور جميعها مغلقة باستثناء جسر الحضارات . في حين تشهد محافظة البصرة تصعيد بالاحتجاجات بعد ان احرق محتجون  اطارات في شارع التجاري احتجاجا على طرح اسماء سياسيين لرئاسة الحكومة  .

واضاف مراسلو "كلكامش برس" ان مسيرات جابت شوارع منطقة الجنينة في البصرة رافضه لترشيح اي شخصيه سياسيه من الاسماء المطروحة"،كما شهدت محافظات كربلاء والنجف والمثنى وواسط احتجاجات مماثلة وقطع طرق رفضا لتسويف الكتل السياسية مطالب الشعب .

اما في الانبار فتداول نشطاء منشورا يدعو الى البراءة من رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لمشاركته بالفساد السياسي وتغليب مصلحته الشخصية على مصلحة العراق.


 

واستعادت الاحتجاجات زخمها  الاثنين، مع تظاهرات وقطع طرقات وجسور بالإطارات المشتعلة جنوبا، تنديدا بالطبقة الحاكمة التي فشلت حتى الآن بالاتفاق على تسمية رئيس جديد للوزراء، وبالنفوذ الإيراني.

وبدأ العصيان المدني في مدن الديوانية والناصرية والحلة والكوت والعمارة، في جنوب العراق، حيث أغلقت المدارس والدوائر الحكومية أبوابها الاثنين.

وقال علي الديواني، أحد متظاهري الديوانية: ”قمنا بتصعيد بعض الخطوات الاحتجاجية (…) ردا على ترشيح رئيس وزراء جديد للمرحلة المؤقتة من قبل الأحزاب الحاكمة منذ 2003 حتى الآن، والمتهمة بالفساد وسرقة ثروات العراق“.


واعتبر المهندس محمد رحمن الذي يتظاهر في الديوانية، أن ”مطالب المتظاهرين العراقيين بسيطة ولا تحتاج إلى كل هذه المماطلة والتسويف: اختيار رئيس وزراء بمواصفات مهنية، ويتمتع باستقلالية، ولا ينتمي إلى أي حزب شارك بالعملية السياسية منذ سقوط نظام صدام حسين“.





حــمّــل تطبيق كلكامش: