موقع سوري يحذر الطبقة الحاكمة في بغداد من "نار" الشارع العراقي

موقع سوري يحذر الطبقة الحاكمة في بغداد من "نار" الشارع العراقي

  • 24-12-2019
  • تقارير
  • 348 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

حذر موقع "الاتحاد برس" السوري، اليوم الثلاثاء، من غضب الشارع العراقي تجاه الطبقة الحاكمة وتأخرها في تسمية بديل لرئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي، لاسيما بعد تصاعد الاحتجاجات في بغداد وبعض المدن الاخرى اثر فشل كتلة البناء في ايجاد بديل لقصي السهيل المرشح الأولي الذي أصبح خارج الحسابات بعد معارضة كبيرة من الشارع العراقي.

وذكر الموقع السوري في تقريره الذي اطلعت عليه "كلكامش برس" أن نار الشارع العراقي عادت لتكبر أكثر فأكثر وسط تظاهرات متزايدة وقطع طرقات وجسور بالإطارات المشتعلة جنوباً، تنديداً بالطبقة الحاكمة التي فشلت حتى الآن بالاتفاق على تسمية رئيس جديد للوزراء، وبالنفوذ الإيراني، مع بداية عصيان مدني في مدن الديوانية والناصرية والحلة والكوت والعمارة، في جنوب البلاد، حيث أغلقت المدارس والدوائر الحكومية أبوابها امس الاثنين.

واشار الى ان المتظاهرين يطالبون بانتخابات على أساس الاقتراع الفردي "تضمن صعود نخبة من الجيل السياسي الجديد الذي يقدر على الأقل أن يصلح ما افسدته الأحزاب الحاكمة"، وكان مرتقباً أن يلتئم البرلمان بعد ظهر الاثنين، لمناقشة قانون الانتخاب، لكن تم تأجيل الجلسة حتى الساعة الواحدة من بعد ظهر الثلاثاء، لعدم اكتمال النصاب.

وركز التقرير على التغيرات التي طرأت على المشهد السياسي بالقول "في الساعات الأخيرة، سلم رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، رئيس الجمهورية كتابا رسميا يحدد كتلة تحالف البناء، على أنها الكتلة الأكبر في البرلمان وبناء على ذلك سيختار التحالف مرشحا لرئاسة الحكومة المقبلة، ولا يزال تحالف البناء المدعوم من إيران يبحث عن مرشح بدل قصي السهيل المرشح الأولي الذي أصبح خارج الحسابات بعد معارضة كبيرة من الشارع العراقي".

وافاد التقرير بأنه وسط تخوف من عودة العنف الى الشارع والذي أسفر عن استشهاد نحو 460 شخصاً وإصابة 25 ألفاً آخرين بجروح، تبدو السلطة مشلولة، فمن جهة، يدفع الموالون لإيران بالتحالف مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي باتجاه تكليف مرشحهم، ومن جهة أخرى، يضع رئيس الجمهورية برهم صالح فيتو قاطعاً على السهيل العضو السابق في التيار الصدري، والذي انتقل إلى معسكر خصمه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي الموالي لإيران.

واختتم التقرير بالقول "ويطالب العراقيون المحتجون منذ الأول من تشرين الأول الماضي بتغيير النظام الذي تسيطر طهران على مفاصله اليوم، ويندد المتظارهون بانعدام أي نهوض اقتصادي منذ 16 عاماً، بعدما تبخرت نصف العائدات النفطية خلال تلك السنوات في جيوب السياسيين ورجال الأعمال المتهمين بالفساد، على قولهم".



حــمّــل تطبيق كلكامش: