2019 عام الانتفاضة الشعبية ضد سياسات "إيران" في العراق ولبنان

2019 عام الانتفاضة الشعبية ضد سياسات "إيران" في العراق ولبنان

  • 24-12-2019
  • تقارير
  • 309 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة
تناولت صحيفة "العين" الاماراتية، اليوم الثلاثاء، ابرز الاحداث السياسية في العراق ولبنان خلال العام 2019 وكيف شكلت الانتفاضة الشعبية "علامة فارقة" ضد سياسات النظام الإيراني وتدخله في شؤون البلدين على حد سواء.

وذكر تقرير للصحيفة اطلعت عليه "كلكامش برس"، أن "عام 2019 شكّل علامة فارقة في الانتفاضة الشعبية ضد سياسات النظام الإيراني وتدخلات فصائل موالية له في شؤون العراق ولبنان على حد سواء، وبات فعليا نظام المرشد الإيراني علي خامنئي على وشك فقدان نفوذه السياسي والعسكري الإقليمي تدريجيا إلى الأبد، بفعل الاحتجاجات في بغداد وبيروت على وجه الخصوص".

إيران تفقد نفوذها

 واضاف "بداية فقد أسفر السخط الشعبي المتزايد تجاه النفوذ الإيراني عن اندلاع الاحتجاجات العراقية واللبنانية بحلول الأول 2019، حيث بادر المتظاهرون بهذين البلدين برفع شعارات تطالب بإنهاء التدخلات الإيرانية، وطرد الفصائل الموالية لطهران، وبرز هتاف (بغداد حرة حرة.. إيران برة برة) كأحد الشعارات الشعبية الرائجة التي نادى بها آلاف المتظاهرين العراقيين، تنديدا بالتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لبلادهم، والتي نجم عنها تفشي الفساد وسوء الأوضاع الاقتصادية، وتزعم إيران أن بإمكانها تطبيق نموذجها في إدارة الحكم عبر الفصائل المسلحة المنفصلة عن الحكومة داخل المجتمع العراقي".

هجوم غير مبرر 

واوضح التقرير ان المرشد الإيراني وعلى دربه وسائل إعلام بلاده هاجموا الاحتجاجات الشعبية في العراق ولبنان، ونعتوها بأعمال شغب تمولها أجهزة استخبارات أجنبية، في تناقض صريح مع واقع حال البلدين اللذين عانيا لسنوات من تدخلات طهران في شؤونهما الداخلية.

واشار التقرير الى ان احتجاجات العراق ولبنان تشير بالفعل إلى فشل سياسات إيران إقليميا بعد أن فشل حلفاؤها في إدارة شؤون بلدانهم.، حيث انبثقت الاحتجاجات العراقية واللبنانية بالأساس من مشكلات داخلية، تبعا لسياسات المسؤولين الحكوميين الفاسدين الذين فشلوا في فعل أي شيء لتحسين حياة الناس.

غضب المحتجين على ايران

ووفق التقرير، أجمع محللون سياسيون مهتمون بقضايا الشرق الأوسط أن دور إيران في العراق أدى إلى تأجيج غضب المحتجين لدرجة الهجوم على قنصلية طهران في كربلاء، في دلالة على مدى السخط تجاه نظام المرشد الإيراني علي خامنئي.

ونوه التقرير في ختامه الى انه "في خضم احتجاجات بغداد وبيروت، طالب خامنئي علانية القوات المسلحة الإيرانية بالتجهز لما وصفها بمهمة خاصة مقبلة، دون يشير إلى تفاصيلها على وجه الدقة".

ووصف مراقبون دعوة خامنئي بانعكاس مخاوف الأخير من تكرار احتجاجات شعبية داخلية عارمة، مثلما حدث في عامي 2009 و2018.



حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل