صحيفة عربية: 60 يوماً على انطلاق الاحتجاجات العراقية

صحيفة عربية: 60 يوماً على انطلاق الاحتجاجات العراقية

  • 25-12-2019
  • تقارير
  • 96 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/متابعة
سلطت صحيفة "الشرق الاوسط"، اليوم الاربعاء، الضوء على مرور 60 يوماً على انطلاق الاحتجاجات في بغداد وعدد من مناطق الوسط والجنوب.

وذكرت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه "كلكامش برس"، ان اليوم الأربعاء يصادف مرور 60 يوماً على انطلاق الموجة الثانية من الاحتجاجات العراقية، إذ بدأت الاحتجاجات في الاول من تشرين الأول الماضي، وبعد استمرارها بضعة أيام توقفت لدواعي إكمال موسم زيارة الأربعين الدينية في كربلاء، ثم عاودت بعد ذلك نشاطها في يوم 25 من الشهر نفسه وما زالت مستمرة.

وخلال هذه الفترة نجحت جماعات الحراك في تحقيق مجموعة أهداف غير قليلة، من بينها إرغام رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وحكومته على الاستقالة بعد مرور شهر واحد على انطلاق الحركة الاحتجاجية، كذلك إرغام البرلمان على تعديل قانون الانتخابات بما يتناسب مع مطالب المتظاهرين.

واضاف التقرير غير أن تلك النجاحات لم تمر من دون خسائر جسيمة تكبدها المحتجون، حيث تشير الأرقام شبه الرسمية إلى سقوط ما لا يقل عن 20 ألف متظاهر بين شهيد وجريح على أيدي القوات الأمنية التي استخدمت الرصاص المطاطي والحي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين في ساحات الاعتصام بمختلف المحافظات العراقية، إلى جانب قيام جماعات مجهولة يعتقد أنها تابعة لفصائل مسلحة موالية لإيران باغتيال 29 ناشطاً.

واستطلع التقرير اراء عدد من النشطاء ومنهم أحمد خزام الذي قال إن "اتجاهات غير قليلة في الحراك ترى أن بغداد هي أصل المشكلة ومقر السلطة وأحزابها ومن دون تكثيف الجهود فيها فلن يحرز الحراك كثيراً من النقاط في مرمى الأحزاب والفصائل المسلحة، من هنا فإن التركيز سينصب على بغداد في المرحلة المقبلة".

ويضيف "وجد بعض جماعات الحراك وبعد مراجعة تظاهرات الشهرين الماضيين، أن تأثير التظاهرات في المحافظات البعيدة قليل نسبيا بالمقارنة مع بغداد، وهناك تجارب مماثلة تؤكد ذلك، فتظاهرات محافظة البصرة الحاشدة عام 2018 لم تحقق أهدافها بسبب بعدها عن المركز".

ورجح خزام أن "يلجأ المتظاهرون إلى توحيد الجهود والتركيز على بغداد بشطريها وعدم الاكتفاء بالوجود في ساحة التحرير بجانب الرصافة، بهدف إرغام السلطات على الاستجابة لمطالب المتظاهرين بشكل كامل وعدم المماطلة في تنفيذها".

واشار التقرير الى أن موضوع آخر ذي صلة بحوادث الاختطاف التي طالت عدداً كبيراً من الناشطين، حيث تمكنت مجموعة من القراصنة من اختراق الصفحة الرسمية في "فيسبوك" لوزارة الصناعة والمعادن، وعرضوا عبر الصفحة صور وأسماء 4 ناشطين قالوا إنهم مختطفون، وهم كل من نور جبر وأحمد الناصري وعزوز الجبوري ومحمود جمعة. وهددوا بالاستمرار في خرق المواقع الإلكترونية للمؤسسات الرسمية في حال عدم إطلاق سراح الشبان الأربعة.

ونوه التقرير الى ان حادث الاختراق الجديد يأتي بعد يوم واحد من اختراق الصفحة الرسمية الموثقة لوزارة الصحة العراقية حيث تم نشر صورة الناشط صفاء السراي، الذي قتل الشهر الماضي، على الواجهة الرئيسية لمنصة الوزارة الإلكترونية.

وتعرّضت مواقع إلكترونية رسمية لوزارات عراقية، بينها الدفاع والداخلية، لاختراق مجهولين الأسبوع الماضي، ووضعوا عليها عبارة تقول: "لا تناموا الليلة فستصعقكم الصاعقة".

حــمّــل تطبيق كلكامش: