بالصور.. تسريحة الشعر رمز جديد لشباب انتفاضة تشرين

بالصور.. تسريحة الشعر رمز جديد لشباب انتفاضة تشرين

  • 28-12-2019
  • تقارير
  • 1738 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

ركز موقع "الجزيرة الان" القطري، اليوم السبت، على فعاليات ومظاهر وصور متعددة من ساحة التحرير وسط بغداد، واستعرض ظاهرة قصة الشعر الجديدة المستوحاة من عالم نجوم كرة القدم، حيث تفجرت موديلات جديدة ترمز للحرية والتحرر.

وذكر التقرير الذي اطلعت عليه "كلكامش برس" ان في ساحة التحرير في وسط بغداد، باتت تسريحة النجم إلفيس بريسلي المشهورة شائعة اليوم بين المتظاهرين الشبان الذين يريدون تصفيف شعرهم على شكل "عرف الديك" إعطاء دليل إضافي على رغبتهم بالتحرر من الماضي.

واستطلع التقرير اراء عينة من المتظاهرين حول الموضوع، حيث يقول المتظاهر قاسم وهو يسعى للحصول على شاي وبسكويت يقدم مجاناً للمتظاهرين داخل إحدى خيم الاعتصام، "الثورة غيرت كلّ شيء، كلّ شيء مختلف الآن، نحن أحرار".

ويتابع "نستطيع أن نترك العنان لأنفسنا، وبالتالي ابتكرت أسلوباً جديداً لنفسي"، وقد جمع شعره في وسط رأسه من أعلى على شكل موزة يغطيها لون أصفر براق.

وتبدو ظاهرة قصة الشعر الجديدة مستوحاة من عالم نجوم كرة القدم، ويقول صحفي محلي "نطلق عليها هنا اسم عرف الديك".

ويقول الناشط عمر دبور (23 عاما) "الموديلات بدأت بالتدرج منذ عامين، لكنها تفجرت مع ثورة ساحة التحرير، لأن الناس يشعرون بحرية أكثر للتفلّت حتى من العادات الاجتماعية الموروثة، واختار هذا الشاب أن يترك شعره ينمو إلى الأعلى كما يفعل أعضاء فرقة جاكسون-5".

ويقول "،شباب ساحة التحرير جريئون، أصبح هذا الأمر طبيعيا"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "الأمر يختلف في باقي مناطق المدينة، هناك تحفظ أكثر".

ويتابع "أنا لا يهمني، شعري كان قصيراً جداً وتركته يطول، لماذا أحس بالخوف؟".

في الساحة أيضا، يقف كرار رياض (20 عاما) وقد وضع نظارات شمسية بعدسات صفراء وحزاماً جلدياً أسود، وهو يسرّح خصل شعره الطويل بأصابعه على طريقة النجم الأميركي جوني ديب، قائلاً "اليوم كل شيء ممكن، نفعل ما نريد هنا، لكن قد يكون ذلك صعباً".

ويقول عمر "الفكرة هي أن نفعل ما نرغب به"، فيما تقول زهراء غندور. وهي شابة عراقية تعمل في مجال الإنتاج والسينما، إن "جذور هذه الظاهرة تعود إلى التسعينيات، في صالونات ومحال حلاقة للرجال في الأحياء الشعبية لمدينة الصدر في شرق بغداد".

وتشير إلى أن تلك المنطقة كانت إبّان نظام صدام حسين مستبعدة ومهمشة والأهالي كانوا يريدون الظهور، وكانت هذه بالنسبة لهم وسيلة للتعبير عن أنفسهم، للاحتجاج، وتضيف أن "باروكات الشعر بدأت بالفعل قبل عامين وما زالت في مدينة الصدر".

ويعتبر مصور الفيديو زهير العطواني الذي ينحدر من مدينة الصدر والمشهور في العراق، من أكثر المروجين لموديلات الشعر المبتكرة من خلال حفلات الزواج التي يصورها ويشارك فيها شباب بتسريحات شعر مختلفة،
وصارت أغنيته الشهيرة "صوّرني يا عطواني" تتردد على كل لسان من بغداد إلى بيروت، وتقول غندور "يتردد العديد من شباب مدينة الصدر إلى ساحة التحرير، هذه طريقة للتمرد والتحرر"، واصفة إياهم بـ"المبدعين".





 



حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل