نفي الترشح للمنصب.. "تسويق" بطريقة مغايرة لرئاسة الحكومة المؤقتة

نفي الترشح للمنصب.. "تسويق" بطريقة مغايرة لرئاسة الحكومة المؤقتة

  • 28-12-2019
  • تقارير
  • 283 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد

بعد اعلان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي استقالته في اواخر تشرين الثاني الماضي، عصفت بـ"سوق السياسة" شحة الشخصيات النزيهة والمستوفية لشروط المتظاهرين والمرجعية الدينية العليا الواجب توفرها في المرشحين لرئاسة الحكومة المؤقتة، حيث عجزت الكتل السياسية عن إيجاد هذا المرشح الذي يحظى بالقبول.

وفي مقابل ذلك بدأت بعض الشخصيات بتسويق نفسها في محاولة لـ"إعادة التدوير" تحضيرا للمرحلة المقبلة، وذلك من خلال طرحها عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل المقربين منها، من ثم الخروج بمنشور او تغريدة او بيان تنفي فيه الترشح لرئاسة الحكومة.

أول من حاول تسويق نفسه السياسي المستقل عزت الشابندر في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر"، نفى فيها ذلك بالقول "في الوقت الذي أنفي ذلك نفيا قاطعاً أؤكد بان استقالة عبد المهدي سوف لن تنهي الازمة بل ستطيل امدها بعد ان اعادت الكرة الى ملعب الفاسدين".

وأضاف "تداولت بعض وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الصفحات التي تنتحل اسمي نبأ ترشيحي الى منصب رئاسة الوزراء بعد حكومة السيد عادل عبد المهدي".

تبعه بذلك رئيس حزب الشعب، فائق الشيخ علي، غيره أنه سّوق نفسه بطريقة أخرى، حيث وجهاً طلباً رسمياً إلى رئيس الجمهورية برهم صالح، يقدم نفسه فيه كمرشح لرئاسة الوزراء.

​​​

ومن بعد الشيخ علي، قام وزير الشباب والرياضة السابق، عبد الحسين عبطان، بنفي الانباء التي تتحدث عن خلافته لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

حيث كتب عبطان منشورأ على صفحته الشخصية في "فيسبوك" مؤكدا انه "قد أعلنت استقلاليتي من أي انتماء لحزب او لتيار سياسي.. إلّا انتمائي لبلدي واعتزازي بعراقيتي وأدعو الله أن يوفقني لتقديم الخدمة كجزء من رد الدين لبلدي الغالي".

 وأضاف ان "قراري هذا نابع من ان الاستقلالية في العمل توفر مساحة أكبر لتقديم الخدمة والمساهمة الفاعلة في التنمية والإعمار وبناء دولة عصرية وحياة كريمة للشعب العراقي الصابر".


لم تقتصر الدعاية على السياسين الحاليين والسابقين فقط، بل شملت أيضاً رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، حيث نفى مصدر مقرب منه الانباء التي تتحدث عن ترشيحه لرئاسة الوزراء، مبديا اعتراضه على زج زيدان كمرشح.

حيث قال مصدر في وقت سابق، انه "بعد انتشار خبر غير أكيد عن ورود اسم رئيس مجلس القضاء كمرشح لمنصب رئيس وزراء اتصلنا به شخصيا وأبدى اعتراضه وانزعاجه بشدة من ذلك".

واضاف ان زيدان "نفى نفيا قاطعا هذه الأخبار وأفاد بأنها من ترويج الجيش الإلكتروني لاحد الطامحين لهذا المنصب والذي يحاول تسقيط الاسماء التي ممكن ان تطرح، وهذا التسقيط المبكر يأتي خطوة استباقية من هذا الطامح وجيشه الإلكتروني لتحريض المواطنين ضد اي شخص يطرح اسمه لهذا المنصب".

واخيرا وليس اخراً استخدم هذا الاسلوب محافظ النجف لؤي الياسري، ليخرج هو الاخر بمنشور نفي ردا على منشور في "فيسبوك".

وكتب الياسري في منشور معنون بـ"خبر كاذب وتسقيط اعلامي" نفى فيه خبر ترشيحة قائلاً "بدورنا نؤكد أن هذا الخبر عارياً عن الصحة جملةً و تفصيلا والهدف منه التسقيط الإعلامي في بعض الصفحات الصفراء لا غير".

​​​

حــمّــل تطبيق كلكامش: