ساحة التحرير "العصب الحيوي" لانتفاضة الجيل العراقي الجديد

ساحة التحرير "العصب الحيوي" لانتفاضة الجيل العراقي الجديد

  • 29-12-2019
  • تقارير
  • 109 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/متابعة

اهتم موقع اذاعة "مونت كارلو" الدولية، اليوم الاحد، بتحول ساحة التحرير في قلب بغداد الى العصب الحيوي لانتفاضة الجيل العراقي الجديد، الذي يسعى لاستعادة "وطن نهبته القوى الفاسدة" عقب تمادي النفوذ الاجنبي في البلاد.

وذكر الموقع في تقريره "كان العراق في عام 2019 على موعد مع احتجاجات لا سابق لها في تاريخه الحديث، وتحولت ساحة التحرير في بغداد إلى مركز العصب الحيوي لانتفاضة وطنية بامتياز تسعى لاسترجاع الدولة والتأسيس لوطن على قياس حلم الجيل الجديد من العراقيات والعراقيين الذين هالهم تضييع الوطن منذ السيطرة الأميركية على بغداد في نيسان 2003 ، وتفاقم الفساد والنهب المنظم من المتسلطين الجدد وكذلك تمادي النفوذ الأجنبي وخاصة الإيراني".

وتر الانقسامات لم يخمد الانتفاض

واشار التقرير الى انه منذ العام 2017، بدأت تبرز إرهاصات الوعي والرفض للواقع القائم من تسيب وانهيار اقتصادي واجتماعي وإهمال في البلد.

ومنذ الأول من تشرين الاول 2019 ، "يمكننا الحديث عن بدء عصر النهوض الوطني في مناهضة للتركيبة الطائفية الفاسدة المستندة على الدعم والإشراف الخارجي"، بحسب التقرير.

ولفت الى ان محاولات القمع والاحتواء واللعب على وتر الانقسامات لم يخمد الانتفاضة بالرغم من الثمن الباهظ من مئات الضحايا والمخطوفين والمغيبين.

نجاحات متتالية

ونبه التقرير الى انه من بغداد إلى جنوب البلاد نجح تماسك المنتفضين في إجبار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على الاستقالة، وعدم تمرير مرشحي الكتلة الكبرى لخلافته، ويصل الأمر الآن إلى المأزق مع تلويح رئيس الجمهورية برهم صالح باستقالته رفضاً لتعيين مرشح مرفوض من الحراك الشعبي.

رهان ساحة التحرير

 واشار التقرير الى ان التجربة العراقية اظهرت ان الديمقراطية عشبة هشة تموت في مناخ الفصائل المسلحة وأن الشريك في الانهيار هو كل من سرق الدولة أو شلها أو ضرب حصانتها وما يعانيه العراق اليوم نتاج معادلة ومصالح كتل ضيقة ودول خارجية على حساب العراقيين.

وذكر ان رهان ساحة التحرير على عدم الاستمرار بنفس النهج المغلب للمصالح الحزبية باختيار رئيس وزراء جديد، وان استمرار العمل بعقلية الاستحواذ والهيمنة سيبقي الازمة ويرسخ المحاصصة والفساد ويرهن سيادة البلاد للأجنبي والتدويل، إن استجابة برهم صالح لمطالب الناس تمثل بارقة أمل، ويكتب له أنه تمرد على إبقاء الدولة رهينة وقدم مصلحة العراق على مصلحته في البقاء في قصر الرئاسة.



حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل